واشنطن - دار الحياة
يستعد متضرر من ممارسات وزير أردني، لرفع شكوى للبنك الدولي إثر تدخل "الأخير" في تجيير وظيفة ببرنامج تابع لوزارته وممول من البنك، لصالح نائبة سابقة في البرلمان".
ووفقًا لوسائل إعلام أردنية، فإن التدخل من الوزير جاء بسبب ضغوط نيابية سيما بعد إعلان اللجنة المعنية استثناء إجراء المقابلة الشخصية مع النائبة السابقة بسبب عدم مطابقة خبرتها العملية مع الخبرات المطلوبة في الوظيفة.
اقرأ ايضا: لبنان يعتزم تقديم شكوى عاجلة لمجلس الأمن الدولي احتجاجاً على هجمات إسرائيل في الجنوب
وأشارت وسائل الإعلام، إلى أن الوظيفة التي أعلن عنها منتصف شهر رمضان، كان آخر من شغلها صحفي، وهي تتطلب مهارات في التوعية والاتصال، بينما لم تكن النائبة السابقة تعمل في هذا القطاع ولا تملك أي خبرة فيه.
وبرغم من ذلك، إلا أن الوساطات النيابية التي حركتها النائبة السابقة تمكنت من إدراج اسمها ضمن موعد آخر، ليُفاجئ الجميع بأن النائبة السابقة حصلت على أعلى العلامات بين المتقدمين للوظيفة.
فيما كشفت مصادر اردنية مُطلعة، أن الوزير التي تقع المؤسسة تحت "إدارته"، رضخ للضغوطات النيابية، بسبب عدم رغبة الحكومة في الاصطدام مع مجلس النواب الأردني، الذي كانت النائبة السابقة زميلة لأقطاب رئيسية فيه.