دار الحياة-وكالات
نهاية العالم، بهذه الكلمات صدم شاب يحمل الجنسية الإسبانية رواد السوشيال ميديا، بعد قوله أنه يعيش في عام 2027 على حسب ادعاءات أطلقها ووثقها بالفيديو.
وانتشر حديث الشاب بشكل كبير عبر تطبيق التيك توك بإسم "Unico Sobreviviente" أي (الناجي الوحيد)، الذي ادعى أنه استيقظ في المستشفى وحيداً من دون وجود أي شخص حوله ولا يتذكر أي شيء مما حصل معه، وكان رد فعله الأولى أن خرج للشارع ليجده فارغاً أيضاً من دون أي إنسان أو حيوان حتى.
اقرأ ايضا: إسباني يتفوق على كورونا.. رجل يتزلج داخل غرفته في برشلونة!
@unicosobreviviente Acabo de despertar en un hospital y no sé qué ha podido pasar. Hoy es 13 de febrero de 2027 y estoy solo en la ciudad.
♬ Creepy, scary, horror, synth, tension - Sound Production Gin
وشكك البعض في جدية الموضوع واعتبروه ليس أكتر من خدعة إنتاجية أو أنه كان يختار أوقات تكون فيها الشوارع فارغة أو حتى أن الفيديوهات تم تصويرها خلال فترة قيود كورونا والحجر المنزلي .
واللافت في الأمر أن الشاب التقط الفيديوهات بأوقات مختلفة في أكثر الأماكن اكتظاظاً بالسكان، وكانت الصدمة أن الشوارع فعلاً فارغة كما أنه دخل المراكز الأمنية وحتى أنه دخل القصر الإسباني المعروف بحراسته المشددة.
@unicosobreviviente Responder a @angel.1691
♬ sonido original - Único Sobreviviente
وتشير تواريخ الشاشات في مقاطع الفيديو إلى 21 مارس 2027، وحتى أن النظام الصوتي الذكي "إليكسا" ذكرت نفس التاريخ 21 مارس 2027، لم يقف الأمر عند هذا الحد بل استمر الشاب الإسباني في نشر الفيديوهات المباشرة، احدها ظهر وهو يمارس أحد تحدياته والذي كان من قبل محطة تلفزيونية التي تحدت الشاب ووضعت له كتاب بزاوية مخفية من الاستوديو وطلبت منه أن يأخذ الكتاب وهو ما حدث فعلاً، وعندما راجع أصحاب الاستديو تسجيلات كاميرات المراقبة وجدوا أن هنالك ظل غامض وشفاف ظهر على الكاميرات.
وخلاصة الموضوع أن الاحتمالات الغير المنطقية المتداولة لدى الكثيرين أن الشاب فعلاً يرسل الصور من المستقبل، أو أنه موجود في عالم موازي لا وجود لأي شخص غيره فيه. أما بما يتعلق بالاحتمالات المنطقية فعلى الأغلب أنه يقوم بدعاية لبرنامج تعديل أقل ما يقال عنه أنه رائع وسيحطم الأرقام والمبيعات أو أنه يعمل على دعاية لفيلم أو مسلسل جديد بطريقة عبقرية.