انتهت عشر سنوات من الديمقراطية الهشة غير المُثمرة، وسوف تعقبُها - الي أجل غير معلوم - ديكتاتوريةٰ مستجدة غير مُثمرة، ويحصد الشعب - في الحالتين - الفقر وتدني الخدمات وترهل المؤسسات.

[ الديمقراطية غير المُثمرة ترفع  شعارات مثل حماية الثورة والدستور والحريات وحقوق الانسان وتفشل في تحسين أوضاع الفقراء علي الارض وتعجز عن الاستجابة لمطامح الطبقات الوسطي ، وكذلك الديكتاتوريات غير المُثمرة ترفع شعارات حماية الدولة وهيبتها والحفاظ علي المؤسسات وتثبيتها وصيانة الاستقرار ولكنها  تعجز عن تحسين أوضاع الفقراء علي الأرض وتفشل في تحقيق مطامح الطبقات الوسطي الظامئة الي الترقي الاجتماعي والازدهار الاقتصادي ، الديمقراطيات غير المُثمرة قوتها الصلبة تكمن في البرلمان والأحزاب والمجتمع المدني بينما الديكتاتوريات غير المُثمرة تكمن قوتها الصلبة في الجيش والشرطة والاستخبارات والبيروقراطية وكافة مكونات دولاب الدولة ، هذه أقدار بلادنا : يتناوب علينا ديكتاتوريات عقيمة وديمقراطيات عاقر !  ]

اقرأ ايضا: كرامة الإنسان ...والحَجْر الصّحّي

* كاتب وصحفي مصري

** جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "دار الحياة"