هدمت آليات الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منشآت ومحال تجارية قرب حاجز حزما العسكري شمال شرقي القدس المحتلة، بدعم من الحكومة الإسرائيلية التي يترأسها نفتالي بينت.

وأفاد شهود عيان، بأن الآليات الإسرائيلية هدمت نحو عشرين محلًا تجاريًا يعود مليكتيها لمواطنين فلسطينيين، وتأتي ضمن إطار سياسة التهجير القسري التي تنتهجها إسرائيل بحق المواطنين في هذه المنطقة، للاستيلاء عليها.

اقرأ ايضا: الآليات الإسرائيلية تهدم 9 منازل فلسطينية بالضفة الغربية

وتسببت عملية الهدم التي يرفضها القانون الدولي، ازدحامًا مروريًا كبيرًا شهده الشارع الرئيسي بين بلدة جبع وبلدة حزما.

من جهته، أوضح المحامي المقدسي مدحت ديبة، في تصريح صحفي، أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت أمس، قرارات بتنفيذ هدم المحالات التجارية خلال 8 ساعات، وذلك بعد إلغاء محكمة الاحتلال المركزية التماس جمعية رجابيم الاستيطانية لهدم منشآت في حزما قبل شهرين.

وأكد ديبة أن "عملية الهدم تؤكد أن الحكومة والجمعيات الاستيطانية وجهان لعملة واحدة وكل منهما يتفنن في التنكيل بالفلسطينيين".

يشار إلى أن بلدة حزما تتعرض في الآونة الأخيرة لحملات احتلالية يتخللها عمليات دهم وتفتيش وسرقة ممتلكات، كما ينتج عنها إرهاب وتخويف المواطنين الأصليين.