أثارت قصة هاشتاق دم روان الغامدي على مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما على توتير ضجة كبيرة في المملكة العربية السعودية بسبب ارتكاب جريمة بشعة بحق روان البريئة ويبحث المواطنين عن تفاصيل  الحادثة وهذا الامر دفع فريق دار الحياة إلى التوصل إلى التفاصيل .

ونشر فريق الموقع قصة دوم روان الغامدي التي اخذت طابع الإنسانية وبسببها بث الحزن الشديد في نفوس المواطنين حزنًا على قتلها بطريقة بشعة، وفيما يلي التفاصيل :

اقرأ ايضا: شاهد .. الإعلامية نهي نبيل تتحدث عن قصة قتل روان الغامدي

قصة هاشتاق دم روان الغامدي :

ولقد وضعنا لكم تفاصيل الوسم المتصدر ، وروان الغامدي متزوجة منذ أسبوع فقط، وأن زوجها اصطحابها في السيارة وضربها بحجر، وألقاها في مجرى السيل وبحسب الرواية المتداولة في المنصات الرقمية فإن أن زوج روان الغامدي هاتف والدته لتساعده في إخفاء الجريمة، وهرب إلى مكة المكرمة.

وفي رواية أخرى حول الجريمة البشعة فقد تحدث أن زوج روان الغامدي ضربها بآلة حادة، ورماها أمام مستشفى الحرس الوطني في مدينة الطائف، وهرب، ولا تزال الشرطة تبحث عنه.


وسم دم روان الغامدي :

 وعلقت فاطمة على حسابها على توتير :إذا شفتوا النسويات رافعين هاشتاق اعرفوا اسحبوا عليه ولا تشاركون لان مطالبهم نزع حجاب مباركة الزبا تحريض على الاهل التفصخ العرى سب الدين ط والقبائل والدولة من الآخر فئه دخيله ومجرمة نتمنى تجفيف منابعهم ومحاربتهم في كل حدب وصوب.

حساب الغطريف بدوي كتب طبعا التفاصيل الدقيقة المذكورة في الهاشتاق من قبل فريق التحقيق الفسوي شيء مبهر حقيقة! واطلاعهم على احداث هذه الجريمة لا يمكن تفسيره الا بثلاثة أشياء: اما انهم شاركوا في هذه الجريمة، واما شاهدوا الجريمة وهي تحدث، واما انهم كاذبون واختلقوا الامر للإثارة! ايهم تختار".

احد الحسابات كتب على هاشتاق دم روان الغامدي :" حرام دم البنت يروح كذا حسبي الله ونعم الوكيل يا رب تورينا فيه عجائب قدرتك يارب تنتقم منه عاجلا غير اجل".

مدينة الطائف في السعودية :

ووضعنا لكم معلومات عامة عن مدينة سعودية وهي تقع في الغرب من المملكة العربية السعودية، تابعة لـمنطقة مكة المكرمة على جانبي وادي "وج".

وتبعد مدينة الطائف عن مدينة مكة المكرمة 75 كم تقريباً وتحيط بها الجبال من جميع الجهات، وترتفع عن سطح البحر بمسافة تتدرج ما بين 1700 م إلى 2500 م.

وعن سبب تسمية المدينة ، فهذا يعني في اللغة العاس أو العسس الذي يقوم بحراسة المنازل ليلاً، وقد ذكر ياقوت الحموي و القلقشندي أن أسم الطائف القديم هو وج.