بدأ، اليوم الاثنين، في فرنسا العمل بالشهادة الصحية لدخول عدد من الأماكن اليومية مثل المطاعم ودور السينما والمسارح والمستشفيات وقطارات المسافات الطويلة والطائرات، بالرغم من رفض جزء كبير من الفرنسيين لهذا القرار الذين يعتبروه حدًا للحريات الشخصية.

وكانت الحكومة الفرنسية قد أعلنت أنها أتاحت للمواطنين أسبوعًا من التساهل والاستعداد، للسماح لأصحاب المؤسّسات الاعتياد على الوثيقة الجديدة المتمثلة برمز الاستجابة السريعة (كيو آر).

اقرأ ايضا: فرنسا تبدأ اغلاقاً جديداً غداً الجمعة لمواجهة موجة فتاكة لكورونا

وسيتعين على الفرنسيين اعتبارًا من الاثنين، إبراز هذه الوثيقة في كل مكان خاصة في المطاعم والحانات ودور السينما والمسارح إلى المستشفيات وقطارات المسافات الطويلة.

وقال المتحدث باسم الحكومة، غابريال أتال، إنه "إجراء ملزم إضافي"، مضيفًا أن الحكومة تعتبره ضروريًا بينما يستمر الوضع الصحي في التدهور.

وتبرر نسبة كبيرة من الفرنسيين رفضهم للقرار الحكومي الأخير بشأن إبراز التصريح الصحي، معتبرين أنه محاولة "مُقَنّعة" لإجبارهم على تلقي التطعيم، وهم يشعرون بالقلق خصوصًا عندما يعلق صاحب أي مؤسسة عمل موظف ليس لديه "شهادة طبية".

وأعلنت إدارة الصحة العامة الفرنسية، أول أمس السبت، عن تسجيل 1510 إصابة بفيروس كورونا مقابل 1099 قبل أسبوع، فيما ارتفعت عدد الحالات التي تحتاج إلى الدخول للمستشفيات إلى 8425 مقابل 8368 الجمعة الماضية.