رسالة شديدة اللهجة لقتلة جمال بن إسماعيل في الجزائر ولليوم الثالث على التواصل لا تزال قضية الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق جمال بن إسماعيل تضج في إرجاء البلاد التي تشهد اندلاع حرائق في العديد من الولايات ، فريق دار الحياة توصل إلى أخر الاخبار بخصوص تلك القضية الإنسانية المؤلمة على قلوب الجزائريين .

وعلى منصة تويتر تصدر هاشتاق الماك حركة إرهابية وسط آلاف التغريدات التي تطالب بالقصاص من قتلة جمال بن إسماعيل التي هز مقتله الدولة الجزائرية بعد أن تطوع في إخماد الحرائق .

اقرأ ايضا: تفاصيل مؤتمر النائب العام بشان اعتقال قتلة جمال بن إسماعيل وعلى رأسهم فرحات مهني

رسالة لقتلة جمال بن إسماعيل :

وقد وجهة اشخاص من أحرار الشاوية رسالة إلى اخوانهم القبايل حول ضرورة تسليم قتلة المرحوم جمال بن اسماعيل إلى أيدي القضاء ، مع تبرئهم التام  من حركة ماك الإرهابية الخارجية ، وإليكم الفيديو :

هاشتاق الماك حركة ارهابية :

حساب جلال علق قائلاً: "جريمة مقتل المرحوم جمال أظهرت للعالم عامة و الجزائر خاصة  طبيعة و حقيقة جماعة 《 سلمية سلمية 》 و 《 دولة مدنية ماشي عسكرية 》الهمجية المتوحشة التي تدعي التحضر لكن باطنها أقبح من  الشيطان نفسه.

ونشر الحساب صور المرأة التي حرضت على ذبح وقطع رأس الشهيد جمال بن سماعيل في لاربعا ناث إيراثن بـ تيزي وزو والتي كانت تصرخ "إذبح إذبح إذبح نحيلو راسو" هي مقران ديهيا تعمل نادلة.

احد النشطاء الجزائريين قال: "ذاب المرج وبان Pile of pooهم.. خماجهم يشعل النار، وهم يقتلوا إنسان  من خارج ولايتهم وينسبون إليه اشعال النار. ربي فضحهم سبب الحرائق الحرارة والزجاج لا أيادي خارجية لا والو شكون يعرف هذؤك الغابات غير ماليهم محال يجيئهم شخص من بلاد أخرى ويدير هذا الشيء".


قصة قتل جمال بن إسماعيل :

وتعود قصة قتل جمال بن إسماعيل في مدينة "الأربعاء ناتي راثن" في ولاية سيدي وزو، وهو عندما قُتل وحُرق شاب اتهم بأنه ساهم في افتعال الحرائق، وكانت  قصته جزءاً من خطاب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الخميس.

وأشار الرئيس تبون إلى أن الجريمة "ليست عمل كل أبناء تيزي وزو أوالأربعاء ناث إيراثن"، وأنه "لا ينبغي أن نسقط في فخ المنظمتين الإرهابيتين اللتين تحاولان الاستثمار في هذه المسألة لضرب الوحدة الوطنية"، وصرح ذلك عبر مؤتمر تلفزيوني تم تداوله على كافة مواقع الانترنت .

وسنتكمل معكم تفاصيل القصة ، إذ أكد جمال بن إسماعيل في لقطات له قبل ساعات من مقتله، يؤكد أنه سافر إلى تيزي وزو لأجل التطوع والمساعدة في إخماد الحرائق.

لحظة طعن جمال بن اسماعيل :


قتلة جمال بن اسماعيل :