اعترافات جديدة لقتلة جمال بن إسماعيل التي قتل اثناء تطوعه في اخماد الحرائق المندلعة في ولايات عدة في الجزائر قبل أيام ، وضج حادثة القتل المدوية والبشعة جميع ارجاء المحافظات فيما نددت الجهات المعنية بالحادثة واستنكرها المواطنين فريق دار الحياة توصل إلى اعترافات القتلة ونقلناها لكم في هذه المقالة .

ولا تزال قضية قتل الشاب جمال بن إسماعيل تدوي صداها في الجزائر إذ نشرت المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر اعترافات جديدة للموقوفين على ذمة التحقيق في قضية مقتل جمال ، وقمنا بنقلها لكم في هذه المقالة  وهي على النحو:

اقرأ ايضا: اعترافات جديدة لبعض الموقوفين في قضية قتل جمال بن إسماعيل بالجزائر

اعترافات جديدة لقتلة جمال بن اسماعيل :

فريق دار الحياة وضع لكم اعترافات الموقوفون بارتكابهم جريمة قتل الشاب جمال بن سماعيل ، ونشير لكم إلى أنه من بين الموقوفون  أعضاء ينتمون لمنظمة الماك إذ قال المتهم ز.: "دفعوني للمرحوم، وقمت بضربه وقلت له لماذا قمت بإشعال الحرائق، فحلف بأنه لم يقم بذلك"، متهما الشخص الذي نشر الفيديو بعد الحادث، بأنه هو من سلمه السكين ، ونستكمل معكم باقي اعترافات المتهم .

وقام هذا المتهم بالتنكر وادعى خلال التحقيق أنه : تنكر بسبب الخوف أن يعرفه الناس، وأمي، وتابع : "لم أنوي قتله"، وفيما يلي باقي اعترافات الموقفين.


قصة قتل جمال بن إسماعيل :

وتعود قصة قتل جمال بن إسماعيل في مدينة "الأربعاء ناتي راثن" في ولاية سيدي وزو، وهو عندما قُتل وحُرق شاب اتهم بأنه ساهم في افتعال الحرائق، وكانت  قصته جزءاً من خطاب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الخميس.

وأشار الرئيس تبون إلى أن الجريمة "ليست عمل كل أبناء تيزي وزو أوالأربعاء ناث إيراثن"، وأنه "لا ينبغي أن نسقط في فخ المنظمتين الإرهابيتين اللتين تحاولان الاستثمار في هذه المسألة لضرب الوحدة الوطنية"، وصرح ذلك عبر مؤتمر تلفزيوني تم تداوله على كافة مواقع الانترنت .

وسنتكمل معكم تفاصيل القصة ، إذ أكد جمال بن إسماعيل في لقطات له قبل ساعات من مقتله، يؤكد أنه سافر إلى تيزي وزو لأجل التطوع والمساعدة في إخماد الحرائق.

ولقد ترصدت له مجموعة من الأشخاص واعتدت عليه للاشتباه في إشعاله الحرائق في حين لم تنجح الشرطة في إنقاذه. وأصدرت المحكمة حكم الغاب على قتلة جمال بن اسماعيل وقتله في الشارع العام وسط حشود غاضبة كانت تبحث عن كبش فداء للحرائق.

فيديو ذبح جمال بن اسماعيل :

هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا