تونس- دار الحياة
وسط خلافات حادة واستقالات جديدة، أثارت اختيارات زعيم حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي للتشكيلة الجديدة للمكتب التنفيذي، موجة غضب عارمة داخل أوساط الحركة بتونس.
وسارع القيادي بالحركة سليمان شعباني بتقديم استقالته، معلنًا رفضه للمكتب التنفيذي الجديد الذي اجتمع به الغنوشي، وحمل الوجوه القديمة مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الحركة والبلاد.
اقرأ ايضا: إحالة ٤ من مسئولي حركة "النهضة" الإخوانية إلى القضاء في تونس
وقال شعباني، في تدوينة نشرها على حسابه في "فيسبوك"، أمس الأحد، إن ما حصل دليل جديد على أن الغنوشي لم ولن يستوعب رسالة الشعب، في إشارة إلى استبعاده للشخصيات المطالبة بالإصلاح داخل الحركة.
فيما أكد القيادي بالنهضة العربي القاسمي أن "أي مكتب تنفيذي يتم إعلانه من دون تزكية مجلس الشورى يُعتبر لا شرعية له ولا يلزمني في شيء".
يذكر أن الغنوشي قرر في شهر أغسطس الماضي إقالة كل أعضاء المكتب التنفيذي لحركة النهضة، في أول رد فعل داخلي منذ إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد في 25 يوليو الماضي إجراءات استثنائية بما فيها توليه السلطة وتجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة.