دار الحياة
أصدرت اللجنة الأولمبية الدولية عقوبة ضد المصارع الجزائري، فتحي نورين، ومدربه، عمار بن يخلف، لرفضه مواجهة الإسرائيلي، توهار بوتبول، في أولمبياد طوكيو "2022"، إذ تم حرمان نورين ومدربه من كافة المنافسات الرسمية لمدة عشر سنوات.
وأعلن نورين انسحابه من منافسات الجودو لوزن ما دون 73 كلغ، بعد أن أوقعته القرعة لمواجهة السوداني محمد عبد الرسول في الدور الأول، مع احتمالية أن يلتقي بالدور الثاني بالمصارع الإسرائيلي بوتبول.
وأكد نورين لوسائل الإعلام بعد قرعة أولمبياد طوكيو 2021 أن القرار الذي اتخذه بالانسحاب من البطولة الدولية لا رجعة عنه، قائلًا: "نحن متضامنون مع القضية الفلسطينية".
وشدد على أن موقفه ثابت ولن يتغير، مضيفًا: "أرفض التطبيع مع إسرائيل بكافة الأشكال حتى لو كلفني ذلك الغياب عن الألعاب الأولمبية، وجاء انسحابي نصرة لفلسطين وأهلها، وسيعوضنا الله".
واتخذ الاتحاد الدولي للجودو لحظة إعلان نورين عن عدم اللعب مع الإسرائيلي بوتبول، قرارًا بإيقاف المصارع الجزائري وسحب اعتمادهما في الأولمبياد وعودتها للجزائر مع فتح تحقيق عميق في تلك القضية.
وأصدر الاتحاد الدولي للجودو بيانًا صحفيًا في وقتها، أكد فيه إصدار العقوبة الأولية، قبل إصدار عقوبة رسمية ونهائية، عقب اجتماع لجنة الانضباط التابعة له بعد نهاية الألعاب الأولمبية.
بعد انسحابه من أولمبياد طوكيو لرفضه مواجهة لاعب إســـرائيلي.. اللاعب الجزائري #فتحي_نورين: القضية الفلسطينية مقدسة#الجزائر pic.twitter.com/MU1L93Svtm
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 24, 2021