أثار الروائي والكاتب المصري المتخصص في مجال التراث يوسف زيدان، حالة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، على إثر تدوينات كتبها عبر صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك"، استهزأ فيها بما قام به الأسرى الفلسطينيون الستة وتمكنهم من الفرار من سجن إسرائيلي، يوم الإثنين الماضي.

الكاتب المثير للجدل قلل من شجاعة الأسرى، إذ وصفهم بـ"الممثلين" وما قاموا به لا يعدو أكثر من مجرد مسرحية.

اقرأ ايضا: قصة العسكري زيدان الشمري في الكويت.. ويكيبيديا وطبيعة المرض

وقال زيدان : "انشغل الجميع بمسرحية الهروب الوهمي للمعتقلين الفلسطينيين من السجن الإسرائيلي"، مدعيًا بحسب اعتقاده أنهم لن يعودوا أحياءً مرة ثانية في حال ظهورهم.

وتابع : "لم ينشغل أحد بما جرى في الليلة التالية من غارات القصف العنيف على قطاع غزة"، متهمًا متابعيه وكل المهتمين بحادثة "نفق الحرية" بالمغيبين، وعلق مستهزئأً "بالوعي صعب على المغيبين والإدراك السليم أصعب ونحن مغيبون".

وفي تدوينة أخرى، قال ساخرًا: "صادفني في طريق الخيال رجلٌ مجنون يهمس لنفسه قائلاً: وحياتك دي النعمة الشريفة حدوتة هروب المساجين الفلسطينيين من السجن الإسرائيلي الحصين بمعلقة شاي فيلم هندي هندي هندي".

وأضاف: "ثم ترنَّم بأغنية عميقة المعاني، من تراثنا الفني الأصيل، تقول: ماحناش هنود ولا تراكوه، ولا كل يوم هاشتكي شكوه .. إييي".

التدوينات التي وُصفت بـ"المهاترات"، رد عليها كتاب فلسطينيون بالقول إن ما قام به الفدائيون الستة إنما هو فعل مقدس، ولا ينتقص منه إلا كل من فقد بوصلة الوطنية، مستنكرين بشدة ما ورد على لسان الروائي المصري.

وقال الكاتب الفلسطيني، محمود جودة صاحب المجموعة القصصية "غزة اليتيمة"، في منشور له على فيسبوك: "بخصوص الرد على مهاترات يوسف زيدان وتهكمة على قداسة فعل الفدائيين الستة هذه بدها مخمخمة"، فيما يبدو أنه في طور الإعداد لرد يناسب حجم استهزاء زيدان بالأسرى الفلسطينيين وشجاعتهم الأسطورية.