أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأربعاء، التزام بلاده الراسخ بدعم المرحلة الانتقالية في السودان، ووقوفها إلى جانب تطلعات الشعب السوداني لتحقيق التقدم والازدهار المنشودين، وذلك في إطار وحدة المصير والروابط الأزلية التي تربط شعبي وادي النيل.

جاء ذلك خلال استقبال شكري، وزيرة خارجية السودان الدكتورة مريم الصادق المهدي، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين مصر والسودان حول مختلف أوجه العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

اقرأ ايضا: واشنطن تؤكد التزامها بدعم إنهاء الصراع في اليمن

وصرح المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير أحمد حافظ، بأن الوزيرين أكدا، خلال اللقاء، حرصهما على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، وهو ما يتجلى في حجم الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية السودانية، بجانب التوافق على أهمية التركيز على المشروعات الاستراتيجية بين البلدين، الأمر الذي من شأنه دفع جهود تحقيق التكامل بين مصر والسودان.

وأضاف المتحدث أن اللقاء تناول عددًا من القضايا الأفريقية والعربية محل الاهتمام المشترك، فضلاً عن التطرق لاجتماع الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري والمقرر عقده غدًا الخميس، حيث بحث الوزيران سبل دعم آليات العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم العربي.