أعلن مُحامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية خالد محاجنة بعد انتهاء زيارته للأسير المُعاد اعتقاله، محمد العارضة في سجن الجلمة، تعرض الأسير للتعذيب والتنكيل والحرمان من النوم والأكل والشرب والإهانة والتعرية الجسدية بعد اعتقاله.

وتحدث المحامي خالد محاجنة عن تفاصيل زيارته للأسير العارضة، فجر اليوم، بعد اشتراط المخابرات الإسرائيلية في اللحظة الأخيرة أن يزور كل محامي أسير واحد فقط، من أسرى جلبوع الأربعة.

اقرأ ايضا: رسالة مؤثرة من الأسير الفلسطيني محمود العارضة لوالدته

وأضاف محاجنة خلال تصريحات صحفية:" إن الأسير العارضة كان فرحاً للغاية بجولته داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وأن التفاصيل البسيطة التي شاهدها عوضته عن 22 سنة داخل المعتقلات والسجون الإسرائيلية، حيث أنه أكل ثمار الصبر لأول مرة منذ 22 عاماً من أحد الحقول في سهل مرج ابن عامر".

وأشار محاجنة أن الأسير العارضة يعيش في زنزانة صغيرة للغاية حيث أنها لا تتعدى مترين بمتر ومراقبة بكل أنواع المراقبة، ويتم التحقيق معه على يد عشرة محققين كل يوم وهو مُقيد.

وأكد أن العارضة لم ينم خلال يومين إلا ساعة واحد فقط، وإن وحدات اليسام واليمام اعتدوا على زكريا الزبيدي وتم نقله للعيادة، وأنهم لم يتمكنوا من شرب نقطة ماء واحدة.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي اعتدى على الأسير العارضة بشكل وحشيو قاسٍ لحظة اعتقاله، موضحاً أنه أصيب بالرأس وفوق العين، ولم يتلقى العلاج حتى اللحظة، كذلك يعاني من جروح كثيرة أصيب بها خلال الاعتقال والملاحقة.

وتابع محاجنة إن الأسير العارضة جُرد من ملابسه، أثناء عملية التحقيق معه في سجن الناصرة، ومن ثم تم نقله لمركز تحقيق الجلمة جنوب مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة.