دار الحياة
أذاعت وسائل الإعلام العالمية أخبارًا عن عاصفة شمسية تضرب الأرض في القريب العاجل، ما يتسبب في انقطاع خدمتي الإنترنت والكهرباء لمدة تستمر لأسابيع أو أشهر.
وحذر علماء- في دراسة حديثة، وفقًا لموقع "livescience" العلمي المتخصص- من أنه يمكن لعاصفة شمسية شديدة أن تضرب الأرض وتسبب انقطاع الإنترنت والكهرباء لأسابيع أو أشهر.
اقرأ ايضا: دراسة إسترالية: الحضارة الإنسانية في شكلها الحالي مصيرها الانقراض
وذكر سانجيثا عبده جيوتي، الأستاذ المساعد في جامعة كاليفورنيا، في الدراسة: "بنيتنا التحتية ليست مستعدة لحدث شمسي واسع النطاق مثل هذا".
وقالت الدراسة أيضا إن العواصف الشمسية الشديدة، التي تسمى أيضا القذف الكتلي الإكليلي، نادرة نسبيًا، ويقدر العلماء احتمالية تأثير طقس فضائي شديد مثلها على الأرض بما يتراوح بين 1.6% و12% كل عقد.
وأضافت الدراسة أن العالم تعرض في التاريخ الحديث إلى عاصفتين فقط من هذا القبيل، واحدة في عام 1859 والأخرى في عام 1921، الأولى سببت اضطرابًا مغناطيسيًا جغرافيًا شديدًا على الأرض بحيث اشتعلت النيران في أسلاك التلجراف.
وأشارت إلى أن الحضارة الإنسانية أصبحت أكثر اعتمادًا على الإنترنت، ولا تزال الآثار المحتملة لعاصفة مغناطيسية أرضية هائلة على تلك البنية التحتية الجديدة غير مدروسة إلى حد كبير.
وأكدت الدراسة أن اتصالات الإنترنت المحلية والإقليمية من المحتمل أن تتعرض لخطر منخفض للتلف لأن كابلات الألياف الضوئية نفسها لا تتأثر بالتيارات المستحثة جغرافيًا.
ومع ذلك، فإن كابلات الإنترنت الطويلة تحت البحر التي تربط القارات قصة مختلفة، إذ تم تجهيز هذه الكابلات بأجهزة إعادة إرسال لتعزيز الإشارة الضوئية، متباعدة على فترات من 30 إلى 90 ميلاً، وهي عرضة للتيارات المغناطيسية الأرضية، ويمكن أن تصبح الكابلات بأكملها عديمة الفائدة إذا توقف حتى كابل واحد منها.