وجه الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي، اليوم السبت، رسالة إلى الإسرائيليين عبر محاميه الإسرائيلي أفيدور فيلدمان، وهو أحد الأسرى الستة الذين نفذوا عملية "نفق الحرية" من معتقل "جلبوع" الإسرائيلي، قبل أسبوعين، فيما أعادت القوات الإسرائيلية اعتقاله، فجر الإثنين الماضي.

 

اقرأ ايضا: تعرض للتعذيب بطرق وحشية..شقيق الأسير زكريا الزبيدي يروي ما جرى لشقيقه بعد اعتقاله مجددًا

وحمل رسالة الأسير الزبيدي (46 عاما) محاميه فيلدمان، الذي التقاه في معتقل الجلمة الخاضع للمخابرات الإسرائيلية ويقع بين الناصرة وحيفا، وذلك بعد ثلاثة أيام من اعتقاله.

 

جاء في نص الرسالة: "ماذا تتوقعون من شخص، جوعتم والده عندما منعتموه من ممارسة مهنته في التعليم، ثم قتلتم والدته أمام ناظريه برصاصة قناص، ثم قتلتم شقيقه وقتلتم أعز أصدقائه و370 شخصاً من أبناء وبنات شعبه الذين يعيشون معه في مخيم اللاجئين البالغ مساحته كيلومتر مربع واحد، وشردتم أهله وشعبه ومارستم أبشع قمع بحقهم، وهو نفسه اعتقلتموه عشرين مرة، وفي كل مرة مارستم على جسده ونفسيته التعذيب وجعلتموه معوقا وهو في عز شبابه".

 

وتداول سكان مخيم جنين صورًا للأسير الزبيدي، تظهر تعرضه للضرب الشديد أثناء عملية الاعتقال شمال فلسطين المحتلة، فيما تداولت وسائل إعلام محلية نقل الزبيدي إلى المستشفى بعد تعرضه للضرب الشديد من قبل القوات الإسرائيلية.

 

ومددت محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة الناصرة، اعتقال الزبيدي ومحمد قاسم عارضة، ومحمود عبد الله عارضة ويعقوب محمد قادري بمدة 9 أيام حتى 19 أيلول/ سبتمبر الجاري، وذلك بعد إعادة اعتقالهم.