برلين- دار الحياة
يتوجه المواطنون الألمان، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع؛ للمشاركة في انتخابات تشريعية محتدمة يختارون فيها بديلًا للمستشارة أنجيلا ميركل بعد عقود من الحكم.
ويتنافس الاشتراكيون الديمقراطيون والمحافظون لخلافة المستشارة أنجيلا ميركل التي ستنسحب من الحياة السياسية بعد 16 عاما في الحكم.
اقرأ ايضا: ماذا قال الألمان بشأن نوبات ارتعاش ميركل؟
ودعي الناخبون البالغ عددهم حوالي 60,4 مليون مواطن للإدلاء بأصواتهم حتى الساعة 18,00 (16,00 ت غ) لانتخاب نوابهم، فيما أشارت آخر الاستطلاعات إلى تقدم الاشتراكيين الديمقراطيين بزعامة وزير المال أولاف شولتز بفارق طفيف بحصوله على 25 بالمئة من نوايا الأصوات، مقابل 22 إلى 23 بالمئة للمحافظين بزعامة أرمين لاشيت، وهي أدنى نسبة تاريخية لحزب المستشارة المنتهية ولايتها.
وفي السياق، صرح مرشح المحافظين آرمين لاشيت، السبت، في تجمع انتخابي بمدينته آخن وهو يقف إلى جوار ميركل، بأن تشكيل تحالف يساري يقوده الحزب الديمقراطي الاشتراكي مع حزب الخضر وحزب (لينكه) سيزعزع استقرار أوروبا.
وقال لاشيت (60 عاما) "إنهم يرغبون في إخراجنا من حلف شمال الأطلسي، ولا يريدون هذا الحلف. إنهم يريدون جمهورية أخرى.. لا أريد أن يكون (ليكنه) في الحكومة المقبلة".
وينافس لاشيت في الانتخابات أولاف شولتز مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي ووزير المالية في ائتلاف ميركل الذي فاز بكل المناظرات التلفزيونية الثلاث لأبرز المرشحين، ولم يستبعد شولتز (63 عاما) التحالف مع حزب (ليكنه) لكنه قال إن عضوية حلف الأطلسي خط أحمر لحزبه.
وتتركز أنظار الدول الأوروبية المجاورة لألمانيا على هذا الاستحقاق الانتخابي، حيث إن تأثير برلين على سير شؤون الاتحاد الأوروبي يعتبر أمرا حاسما.