الخرطوم- دار الحياة
قال رئيس الحكومة السودانية، عبد الله حمدوك، أمس الأحد، إن بلاده مستعدة لاستئناف المشاركة والانخراط في أي مبادرة تؤدي إلى حل سلمي لأزمة سد النهضة، وسط تعثر المفاوضات مع إثيوبيا من أجل التوصل لتسوية بهذا الخصوص.
وأوضح حمدوك - خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول سد النهضة - : "تجدد الخرطوم موقفها الرافض لأي إجراء أحادي، وضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم حول ملء وتشغيل السد، من أجل تجنب أي ضرر يهدد سبل العيش لنصف سكان السودان".
اقرأ ايضا: "مستعدون لإنهاء الأزمة"..بيان من الاتحاد الأوروبي بشأن سد النهضة
وأشار حمدوك إلى استعداد بلاده للمشاركة في أي تحرك سلمي أو مبادرة، توصل لاتفاق يُلبي مصالح جميع الأطراف، لافتًا إلى عجز الأطراف عن التوصل لاتفاق خلال جولات التفاوض السابقة بسبب التعنت الإثيوبي.
وأكد أن السودان قاسى بعض الأضرار خلال الملء الأول والثاني للسد، على الرغم من اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية، مشددًا على أن وضع ملف سد النهضة أمام مجلس الأمن جاء من أجل تعزيز مظلة التفاوض الحالية برعاية الاتحاد الإفريقي.