يواجه الأسيران علاء الأعرج وهشام أبو هواش ظروفًا قاسية وصعبة في سجن "عيادة الرملة" الإسرائيلي، فيما يواصلان إضرابهما عن الطعام منذ 50 يومًا رفضًا لاعتقالهم الإداري.

وقال جواد بولس، محامي الأسيرين، أنهما يوجهان ظروفًا قاسية جرّاء الإجراءات التنكيلية التي تواصل إدارة سجون الاحتلال فرضها عليهما.

اقرأ ايضا: هيئة فلسطينية: أسيرات سجن "الدامون" تمارس بحقهن كافة أنواع التضييق النفسي والجسدي

وزار المحامي، الأسيرين داخل معتقل "الرملة" الإسرائيلي، اليوم، للاطمئنان على حالتهما الصحية المتدهورة.

وأشار إلى أن احتجاز الأسير الأعرج في زنزانة مليئة بالصراصير وتفتقر لأدنى شروط الحياة الآدمية، ومجرد من كافة احتياجاته الأساسية، وذلك كإجراء كيدي وانتقامي بعد أن طالب الإدارة بتوفير غطاء إضافي له.

يُشار إلى أن محكمة الإسرائيلية ستعقد جلسة للأسير الأعرج، يوم الأربعاء المقبل، للنظر مجددًا في قضية اعتقاله الإداريّ.

كما يواجه آلاف الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الإسرائيلية ظروفًا إنسانية وصحية صعبة للغاية، علاوة على اعتداءات القوات الإسرائيلية المتكررة ضدهم، تشمل: الضرب المبرح، والانعزال الانفرادي، ومنع الزيارات، وحرمانهم من أبسط حقوقهم.