وجه القضاء العسكري الجزائري باعتقال الرئيس السابق للمخابرات الجزائرية الخارجية محمد بوزيت؛ لتورطه في تهم ثقيلة مرتبطة بالفساد وإفشاء معلومات تهدد الأمن القومي والتخابر مع الإمارات وإفشاء أسرار عسكرية للإمارة الخليجية.

وبحسب صحيفة "Algerie part plus" الجزائرية، فإن رئيس جهاز المخابرات الخارجية للجزائر قد "سلم الإمارات معطيات خطيرة تخص أسرار الدولة والكثير من المعطيات العسكرية الحساسة، ووضعية البلاد الاجتماعية التي تخص الحراك في الوقت الذي كان النظام الجزائري يواجه مظاهرات شعبية كل جمعة، حيث يخرج الآلاف من الجزائريين إلى الشارع للمطالبة بدولة مدنية وإسقاط النظام العسكري الحاكم".

اقرأ ايضا: زيارة وزيرة تونسية سابقة للمسجد الأقصى تثير جدلًا واسعًا (صور وفيديو)

وأضافت الصحيفة أن محمد بوزيت، الذي يوجد الآن في أيدي المصالح الأمنية التي تخضعه للتحقيق، يواجه تهمًا ثقيلة، كما أن اثنين من الضباط السابقين من المقربين منه جرى اعتقالهما بناءً على تحقيق أطلقته محكمة البليدة.

جدير بالذكر أن اعتقال "بوزيت" جاء بعد أشهر من إقالته في يناير/كانون الثاني المنصرم من منصبه كمدير للأمن الخارجي الذي قضى فيه 7 أشهر فقط، وقد تم تعيين بدلًا منه نور الدين مقري، بسبب ما قالت الصحافة الجزائرية، "إخفاقه في تدبير ملفات عديدة، كالملف الليبي، والانقلاب في مالي، وتزايد النفوذ الدبلوماسي المغربي أمام تراجع الجزائري."