هاجمت الصحفية الفلبينية ماريا ريسا الفائزة بجائزة نوبل للسلام، موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، متهمة إياه بتعتيم الحقائق.

وقالت "ريسا"- بحسب وكالة "رويترز"- إن سياسة "فيسبوك" إعطاء أولوية لنشر الأكاذيب الممزوجة بالغضب والكراهية أكثر من الحقائق.

اقرأ ايضا: من هي الفائزة بجائزة مسابقة الحلم 2020 وقيمتها 100 ألف دولار ؟

وأضافت أن موقع التواصل الاجتماعي أصبح أحد أكبر موزعي الأخبار في العالم، لكنه يتحيز ضد الحقائق وضد الصحافة.

تأتي تصريحات الصحفية الفلبينية في ظل الضغوط التي يواجهها "فيسبوك"، الذي يستخدمه أكثر من ثلاثة مليارات شخص، في الآونة الأخيرة بعد انشقاق موظفة سابقة في الشركة واتهامها للأخيرة بتغليب تحقيق أرباح على مكافحة خطاب الكراهية وانتشار المعلومات الخاطئة.

الجدير بالذكر أن "ريسا" كانت هدفاً لحملات كراهية مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي من أنصار الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، الذين قالت إنهم يستهدفون تدمير سمعة موقعها الإخباري.

ووصف دوتيرتي موقع "رابلر" الإخباري، الذي شاركت "ريسا" في تأسيسه بأنه منفذ للأخبار المزيفة وأداة للمخابرات المركزية الأمريكية.

من جهته، قال كارلوس إيساجاني ساراتي عضو البرلمان الفلبيني المنتمي للمعارضة، إن الحكومة في موقف مزعج.

وأضاف: الصمت المطبق من القصر يقول الكثير بشأن كيفية تعاملهم مع ماريا ريسا في الماضي، وكيف باغتهم هذا التقدير لها، إنها صفعة شخصية لدوتيرتي الذي يهين معارضيه، خاصة النساء".

ويشار إلى أن الكثيرين في الفلبين أشادوا، السبت، بفوز مواطنتهم الصحافية بجائزة نوبل للسلام و وصفوه بأنه صفعة للهجمات الرسمية على الإعلام، لكن لم يصدر الرئيس دوتيرتي، الذي دأب على انتقاد الموقع الإخباري الخاص بريسا، أي تعليق على الأمر.