خطط ضباط شرطة ودرك وجيش في فرنسا تحت قيادة نائب سابق عن حزب الحركة الديمقراطية اليميني، للانقلاب على الإليزيه.

وبحسب صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، وضعت السلطات ريمي داييه، الشخصية اليمينية المتطرفة المعروفة بإطلاق نظريات مؤامرة، في الحبس الاحتياطي، للاشتباه في ضلوعه في التخطيط لعمليات انقلابية وأعمال عنف.

اقرأ ايضا: فرنسا: فتح تحقيق بشأن تعرض جندية للاغتصاب من قبل زميل لها في قصر الإليزيه

وقالت الصحيفة إن المخابرات العامة أحبطت انقلابًا خطط له داييه المعتقل؛ للاشتباه بتنظيمه هجمات على مراكز التطعيم في وقت سابق.

وأضافت أنه أثناء التحقيق في صلات داييه، اكتشف ضباط إدارة التحقيقات أنه شكل تجمعًا إرهابيًا، له شبكة واسعة من الفروع في جميع أنحاء فرنسا.

وأكدت أن الشبكة تألفت من العديد من ضباط الشرطة والدرك والجيش، العاملين والمتقاعدين، بينهم مقدم متقاعد يدعى كريستوف م. (63 عامًا)، حاز وسام الاستحقاق الفرنسي، كأمين الجناح العسكري للحركة، وحدّد المحققون ما لا يقل عن 36 نقيبًا كل منهم مسؤول عن منطقته.

وقالت "لو باريزيان": "كان مشروع داييه النهائي أكثر طموحًا، وأكثر حماقة، تمثّل في السيطرة على الإليزيه وإنشاء سلطة جديدة من قبل الشعب، وتم اختيار (عملية أزور) اسمًا ورمزيًا للانقلاب".

وأضافت "كانت الخطة السرية بمثابة العملية الأخيرة، وتتمثل في حشد أكبر عدد ممكن من المتظاهرين، ثم الإطاحة بالحكومة وهياكل الدولة".

يشار إلى أن السلطات القضائية الفرنسية وجهت الاتهامات لـ12 شخصًا مرتبطًا بالقضية، لكن عددًا من التحقيقات الأخرى يشير أيضًا إلى صلات داييه بحركات أخرى، بمن فيهم النازيون الجدد، الذين كانوا يخططون لهجوم على نزل ماسوني في الألزاس.