قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن الاستعمار الفرنسي في الجزائر بين عامي 1830 و1962م "ارتكب أبشع الجرائم في تاريخ البشرية الحديث".

وأضاف تبون - في رسالة وجهها للشعب الجزائري بمناسبة الذكرى السنوية 67 لاندلاع ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 1954 - أن "مفجري هذه الثورة سحقوا بإيمانهم ما حشدته فرنسا الاستعمارية من إرهاب بقوة السلاح، وترويع بالإبادة وتنكيل بالتعذيب، وبأبشع جرائم الأرض في تاريخ البشرية الحديث".

اقرأ ايضا: تبون: ماكرون مس كرامة الجزائريين ولن نقبل بالتطبيع مع فرنسا بعد الآن

وتابع: "لقد كان سلاح الإيمان بالنصر، والإصرار على إعلاء الحق، بعدالة القضية أقوى من جيش استعماري مدجج، مُهتز العقيدة، مدفوع إلى جحيم العدوان على شعب حر ومصمم على البقاء حرًا".

الجدير بالذكر أن ثورة التحرير الجزائرية جرت بين عامي 1954 و1962، وانتهت بطرد الاستعمار الفرنسي من الجزائر بعد 130 عامًا من الاحتلال، وفي وقت سابق اليوم، تقدم أكثر من 100 نائب جزائري في المجلس الشعبي الوطني بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي.