واشنطن- دار الحياة
قال قادة السياسة الخارجية بالحزب الجمهوري الأمريكي إنه يجب على إيران اعتبار أي اتفاق نووي توقعه مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ميتًا، خصوصًا عندما يستعيد الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.
وأضاف القادة الجمهوريون - في حديث صحفي - : إنهم يريدون إرسال رسالة مباشرة إلى إيران مفادها: "لا يملك بايدن سلطة الوعد برفع العقوبات إلى الأبد".
وتعهد بايدن، في بيان مشترك مع ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة صدر هذا الأسبوع خلال اجتماعات مجموعة العشرين في أوروبا، بأن الولايات المتحدة ستبقى في الاتفاق النووي بشكل دائم، طالما أن طهران تحافظ على التزاماتها بموجب الاتفاق المعدل.
وأشار القادة الجمهوريون إلى أن الرئيس ليس لديه سلطة قانونية للتحدث باسم الكونغرس، الذي لن يكون ملزمًا باتفاق تنفيذي تم التوصل إليه من جانب واحد بين الإدارة وإيران.
وأضافوا أن الكونغرس يدير العقوبات، وسيبذل الجمهوريون عند الحصول على الأغلبية كل ما في وسعهم لضمان إعادة مثل هذه الإجراءات المشددة إلى مكانها.
ومع تمتع الديمقراطيين بأغلبية ضئيلة في كل من مجلسي النواب والشيوخ، وتراجع شعبية إدارة بايدن قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، فإن تركيز الحزب الجمهوري على إيران قد يجعل حكومة طهران تفكر مرتين بشأن إعادة الدخول في اتفاقية قد تكون ملغية في غضون عام.
وكان الجمهوريون في الكونغرس يضعون الأسس لوقف تخفيف العقوبات المفروضة على إيران منذ فبراير، عندما أعلنت إدارة بايدن لأول مرة أنها تتفاوض بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب عام 2018.