قال الملياردير الأمريكي بيل غيتس، إن الأسوأ لم يأت بعد، متنبئًا بتنفيذ هجمات إرهابية باستخدام أسلحة بيولوجية، والتي ستصبح عواقبها أسوأ من جائحة فيروس كورونا المستجد المنتشرة حاليا.
وأعرب بيل غيتس- بحسب صحيفة "غارديان"- عن ثقته، بأنه يجب على الدول إنفاق مبالغ ضخمة على الأبحاث في مجال علم الأوبئة؛ لأن بهذه الطريقة فقط سيتمكن البشر من تعلم كيفية التعامل مع الأمراض المعدية التي يمكن أن تنتشر نتيجة للإرهاب البيولوجي.
وطالب منظمة الصحة العالمية بالنظر في إنشاء مجموعة خاصة من العلماء، لكي يقوموا بتطوير أساليب وطرق لصد الهجمات البيولوجية، وكذلك القضاء على عواقبها.
وأعرب غيتس عن أسفه لعدم فعالية لقاحات فيروس كورونا، التي تساعد في التخفيف من الضرر الناجم عن الوباء، لكنها لا تعطي الفرصة للتخلص منه تماما في المستقبل القريب.