أديس أبابا- دار الحياة
نظم عدد من المواطنين في أديس أبابا، صباح اليوم الأحد، مسيرات احتجاجية ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وجماعة "أونق شني".
وأكد المشاركون في المسيرات استنكارهم للدعاية الإعلامية التي وصفوها بالمضللة والمجانية للحقائق على الأرض، مشيرين إلى أن إثيوبيا ما تزال صامدة، وأنهم سيدافعون بكل ما يملكون لاستعادة الأمن والسلام.
اقرأ ايضا: رئيس الحكومة الأثيوبية يتوعد أعداء بلاده بـ"سلاح جديد".. تعرف عليه !
كما أعرب المتظاهرون عن دعمهم لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية وقوات الأمن الأخرى التي تحافظ على سيادة البلاد.
في هذا الإطار، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إن بلاده قادرة على مواجهة التحديات، مشددًا على الالتزام بما وصفه بـ"أساس متين" للأجيال القادمة.
وأضاف آبي أحمد - في تغريدة على حسابه في "تويتر" - : "عندما نقف معًا، يمكننا التغلب على أي شيء، نحن نقف على أكتاف أسلافنا الذين قدموا تضحيات كبيرة من أجلنا، واليوم نحن ملتزمون بإرساء أساس متين للأجيال القادمة".
وكان المجلس المشترك المكوّن من 12 حزبًا سياسيًا، قد تعهد بتقديم الدعم الكامل للحكومة للقضاء على جبهة تحرير تيغراي وجماعة "أونق شني"، المصنفتان "إرهابية" من قبل البرلمان الإثيوبي.
وقال عدد من قادة الأحزاب السياسية - في مؤتمر صحفي مشترك - : إنه لا توجد سيادة قابلة للتفاوض، كما أن الدولة ليست للبيع.