أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر مزهر، اليوم الثلاثاء، أن الضربات الجوية المستمرة التي تنفذها الطائرات الإسرائيلية على الدولة السورية، تأتي في سياق الحد من قدرة دمشق على التعافي من عافيتها ومنع أي مشروع نهضوي عربي قومي في مواجهة المشروع الاستعماري في المنطقة العربية.

وأوضح القيادي في الجبهة الشعبية - في تصريحات لـ"دار الحياة" اليوم الثلاثاء - أن العدوان الإسرائيلي على البلاد العربية تحديدًا في سوريا، "مستمر نحو تفتيت الدول السورية حتى لا تكون قادرة على إعادة بناء نفسها من جديد، في مواجهة السياسات الإسرائيلية الظالمة التي تهدف لنهب ثروات وخيرات الدول، والتصدي للتطبيع".

اقرأ ايضا: الجبهة الشعبية تعتزم المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة

وشدّد على أن "القيادة السورية ومن خلفه الشعب السوري سيوصلون التصدي للعدوان والسياسات الظالمة التي تمارساها دول الكيان ضد كل عربي حر رافض للهيمنة الإسرائيلية المدعومة من قوى الاستكبار العالمي".

وبخصوص سلاح المقاومة، قال مزهر: إن "الاحتلال يعيش حالة من الهوس من إمكانات وتطور أداء المقاومة التي تشكل مصدرًا للخطر على دولة الكيان الغاصبة لأرض فلسطين، ويسعى الكيان إلى الحد من تلك الإمكانات عبر شن غارات جوية ضدتها، سواء كان في سوريا ولبنان وفلسطين".

وأضاف أن المقاومة تمتلك إرادة وعزيمة وهي صاحبة حق، كما أنها تواصل الاستعداد والتجهيز حتى اللحظة المرتقبة في الإعلان عن زوال الاحتلال.

ودعا القيادي في الجبهة الشعبية، إلى ضرورة دعم مشروع نهضوي عربي قومي نستطيع من خلاله إعادة المجد للأمة العربية، ضد أي هيمنة استعمارية على المنطقة.

الجدير بالذكر، أن الطائرات الحربية التابعة للجيش الإسرائيلي، شنت، أمس، غارات جوية ضد أهداف في ريف حمص غرب سوريا، أسفرت عن إصابة جنديين سوريين، وأضرار مادية كبيرة.