تحتضن فرنسا، اليوم الجمعة، مؤتمرًا لدفع إجراء الانتخابات في ليبيا، ومن أجل إقرار الجهود لإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد.

وأوضح مسؤول بالرئاسة الفرنسية: "أنه في الوقت الذي باتت فيه الانتخابات قريبة، فإن الوضع الليبي لا يزال هشًا، مشيرًا إلى أن هناك بعض الأطراف المستعدة لاستغلال أي غموض من أجل دعم مصالحها الخاصة".

اقرأ ايضا: حوار بوزنيقة وبرلين 2 ينطلق اليوم.. وجولة جديدة من المفاوضات الليبية الليبية

وسيشارك في المؤتمر الذي سيترأسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ونائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس.

كما سيشارك في المؤتمر نحو 30 دولة ومنظمة، منها دول مجاورة لليبيا ودول منقسمة حيال الصراع مع ليبيا.

وتنظم فرنسا هذا المؤتمر لإعطاء "دفعة" أخيرة للانتخابات الرئاسية الليبية في الرابع والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) القادم، والتي تبقى موقع شك، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين المعسكرين الليبيين المتنافسين.