تعقد، اليوم الاثنين، القمة الافتراضية المنتظر منذ فترة طويلة، بين الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونظيره الصيني شي جين بينغ، وذلك وسط تزايد التوتر بين البلدين حول تايوان وحقوق الإنسان والتجارة.

وتشهد العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، حالة من التوتر خصوصًا في الأسابيع الماضية بسبب تايوان، إذ أبدت واشنطن مرارًا وتكرارًا دعمها لتايبيه في مواجهة تحركات بكين.

اقرأ ايضا: في خطوة لتهدئة التوتر .. تركيا تسحب سفينة تنقيب قبالة سواحل اليونان

وبعث الزعيمان برقيتين حملتا "نغمة إيجابية" للقمة الافتراضية إلى اللجنة الوطنية للعلاقات الأمريكية الصينية للاحتفال بالذكرى السنوية الـ55 لتأسيسها.

ونص خطاب شي جين بينغ، الذي قرأه السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، تشين جانج، في حفل عشاء اللجنة، الثلاثاء الماضي، على أن "بكين مستعدة للعمل مع واشنطن لتعزيز التبادلات والتعاون في جميع المجالات"، لافتًا إلى أن علاقات البلدين تعود إلى المسار الصحيح للتنمية السليمة والمطردة.

من جانبها، أكدت رسالة بايدن، التي قرأها رئيس اللجنة الوطنية للعلاقات الأمريكية الصينية، جاكوب لو، على "الأهمية العالمية" للعلاقة بين البلدين في مواجهة التحديات "من معالجة جائحة كورونا" إلى معالجة التهديد الوجودي لأزمة المناخ.