أعلنت شرطة إنفاذ القانون الفيدرالية الأمريكية أن عامل الصرافة الذي سرق 215 ألف دولار من مصرف في مدينة كليفيلاند بولاية أوهايو في عام 1969، قد توفي إثر إصابته بمرض السرطان.

وقالت وكالة إنفاذ القانون- بحسب شبكة "سي أن أن": إنها طاردت العامل، الذي يدعى ثيودور جون كونراد قرابة 5 عقود، حيث تمكنت من تحديد المكان الذي اختبأ فيه طيلة هذه السنوات، ولكنها وجدته قد توفى.

اقرأ ايضا: غواصون يدخلون "غينيس" بأكبر عملية تنظيف تحت الماء

وأضافت الشبكة: إن كونراد سرق مبلغ 215 ألف دولار من المصرف الذي يقع بولاية أوهايو، وكان ذلك يوم جمعة من شهر يوليو لعام 1969.

ولم يعلم البنك بسرقة الأموال، إلا يوم الإثنين، لأن المصرف كان في عطلة يومي السبت والأحد، مما أتاح له فرصة الفرار، وبالطبع لم يحضر كونراد إلى المصرف يوم الإثنين.

وعلى مدى عقود، طارد المحققون في ولايات مختلفة الصراف الهارب، بناء على بلاغات متعددة حول مكانه، وتم تسليط الضوء على قضيته في عروض تلفزيونية شهيرة.

واكتشف المحققون أنه انتحل اسم توماس راندل، وعاش في ضاحية لمدينة بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوستس منذ سبعينيات القرن الماضي، حتى وفاته بسرطان الرئة في مايو عن عمر يناهز 71 عاما.

وتشير التحقيقات إلى أن المتهم استوحى عملية السرقة جزئيا من فيلم "The Thomas Crown Affair" وقد صرح بذلك بالفعل لأصدقائه الذين لم يصدقوه، والمثير للاهتمام أنه عاش بالقرب من موقع تصوير الفيلم في ماساتشوستس.

وبعد مشاهدة الفيلم، أخبر أصدقاءه بسهولة تنفيذ عملية سطو وأنه يعتزم فعل ذلك، لكن لم يصدقه أحد، وفق موقع Cleveland.com، حتى أن صديقا له يدعى راسل ميتكالف، تناول الغداء معه في يوم السرقة، وقال ميتكالف: "لم يكن لدي أي فكرة، كان يقول دائما إن الأمن متراخ، وإن السرقة لن تكون صعبة".