طرابلس- دار الحياة
أعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها من أعمال العنف المرتبطة بالانتخابات المرتقبة في ليبيا، بعد أنباء عن منع مسلحين، سيف الإسلام القذافي من الطعن على استبعاده من السباق الرئاسي.
وقالت السفارة الأمريكية لدى ليبيا - عبر "تويتر" - : "تشارك سفارة الولايات المتحدة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مخاوفها بشأن العنف المرتبط بالانتخابات، وتكرر التأكيد على ضرورة حماية العملية الانتخابية".
اقرأ ايضا: بعد قبولهم الطعن بقرار مفوضية الانتخابات..سيف الإسلام القذافي يشكر قُضاة بلاده
وتابعت: "الاعتداء على المنشآت القضائية أو الانتخابية أو العاملين في القضاء أو الانتخابات ليست مجرد أعمال جنائية يعاقب عليها القانون الليبي، بل تقوض حق الليبيين في المشاركة في العملية السياسية".
ويأتي ذلك بعد أن أعربت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن انزعاجها، الجمعة، إزاء التقارير حول واقعة شهدتها محكمة الاستئناف في سبها، حيث قال خالد الزيدي، محامي سيف الإسلام القذافي، إن مسلحين منعوه من الطعن في حكم استبعاد موكله من الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.
وأعلنت مفوضية الانتخابات الليبية أن القائمة الأولية للمترشحين في الاستحقاق الرئاسي ضمت 73 شخصًا بينهم قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، كما استبعدت المفوضية سيف الإسلام القذافي، النجل الثاني للزعيم الليبي، قائلة إنه غير مؤهل لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة في البلاد والمزمع إجراؤها في ديسمبر المقبل".