أفادت حركة فتح أمس الأحد بأن الاتفاقيات الأمنية التي وقعها المغرب مع إسرائيل تًعد طعنة في ظهر مدينة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين.

واستنكرت حركة فتح في بيان صحفي وصل "دار الحياة" الاتفاقيات الأمنية التي أبرمتها الرباط مع تل أبيب، وأنها تفتح شهيتها على المزيد من التهويد لمدينة القدس ومحيطها.

اقرأ ايضا: حماس: تطبيع الإمارات علاقاتها مع إسرائيل طعنة غادرة في ظهر الفلسطينيين

وخاطبت الحركة الملك المغربي محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس قائلة له:" إن اللجنة مؤسسة عربية إسلامية انبثقت عن منظمة المؤتمر الإسلامي في العام 1975، وكانت مهمتها الرئيسية والأساسية حماية مدينة القدس والتصدي لمحاولات إسرائيل الرامية لطمس طابعها الإسلامي والعربي.

وأشارت فتح إلى أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض بشكل يومي للاقتحامات لتغيير الطابع الإسلامي والعربي فيه، متسائلة ماذا أنتم فاعلون إزاء ذلك؟

ووصل وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس إلى المغرب الثلاثاء الماضي في أول زيارة رسمية هي الأولى من نوعها استمرت حتى الخميس، وخلال الزيارة وقَّعت الرباط وتل أبيب مذكرات تفاهم للتعاون في عدة مجالات منها ، والصناعات الدفاعية، والتدريب المشترك و الاستخبارات، والأمن السيبراني.