غزة-دار الحياة
بارك القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، الدكتور جميل عليان، عملية الدهس التي وقعت فجر اليوم الاثنين، جنوب مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، معتبرًا إياه "نتيجة لمخرجات عمليات الشحن الثوري الفلسطيني".
ونفذ شاب فلسطيني، فجر اليوم، عملية دهس على حاجز "جيار" الإسرائيلي غرب مدينة طولكرم، أسفرت عن إصابة جندي بجراح خطيرة ومن ثم استشهاده برصاص أحد الجنود قرب الحاجز، وأفادت مصادر عبرية بأن الجندي تم نقله إلى مستشفى "تل هشومير" لتلقيّ العلاج، بعد إصابته بصورة مباشرة في الصدر والرأس.
اقرأ ايضا: "الجهاد الإسلامي": وفد من الحركة يصل روسيا برئاسة النخالة للقاء المسؤولين الروس
وأوضح عليان في تصريحات لـ"دار الحيــــــــــــــــاة" – أن "جميع العمليات ضد الاحتلال من دهس وإطلاق النار وحتى المقاومة الشعبية، هي نتيجة لمخرجات أنتجتها عمليات الشحن الثوري التي تقدمها المنظومة الوطنية الفلسطينية من فصائل وشخصيات وإعلاميين".
وبيّن أن "عمليات الشحن هي ثمار المقاومة كلها، لا يجوز أن نقف عند المنظومة التنظيمية لهذا الشهيد وذاك بقدر ما نقف عند الفعل الذي سيحول المنطقة والضفة الغربية إلى مقتلة للمشروع الصهيوني، مؤكدًا على أن العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية في الضفة هي المنقذ للوضع الفلسطيني والمدمر للمشروع الاحتلالي، وما يجري يسير في الاتجاه الصحيح".
وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي، بيانًا صحفيًا- نعت فيه منفذ عملية طولكرم، الشهيد محمد نضال يونس، من بلدة "كفر قليل" في نابلس، "الذي قدم روحه فداءً لفلسطين على طريق التحرير"، مضيفًة أن "ما قام به الشهيد محمد يونس هو نهج الثوار الأصيل، وسبيل المقاومة الأصوب في الضفة الغربية المحتلة".
وأكدت الجهاد، على أن "الشعب الفلسطيني قادر على ممارسة حقه في المقاومة والدفاع عن نفسه أمام الإجرام الصهيوني، وردًّا على الاقتحامات اليومية للمقدسات، وسيواصل هذا الحق المقدس حتى التحرير".