أكد الناطق باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، اليوم الاثنين، أن مسيرة الأعلام الذي نظمها المستوطنون الإسرائيليون في مدينتي اللد والرملة شمال فلسطين المحتلة، تأتي في إطار استمرار العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني ومحاولة فرض وقائع جديدة وتغيير الهوية الفلسطينية في الداخل المحتل.

وشدّد القانوع، لموقع "دار الحياة"، على أن الفلسطينيين في مناطق الداخل المحتل متشبثون بأرضهم ولا يسمحون للمستوطنين بفرض معادلة جديدة على الأرض، تهدف إلى تغير الوقائع لصالح الاحتلال.

اقرأ ايضا: الحكومة الإسرائيلية تصر على التصعيد بتنظيم "مسيرة الأعلام"

وقال الناطق باسم "حماس": إن "التصدي لهذه المسيرات يأتي في إطار صمود الأسطوري الذي يرسمه شبعنا الفلسطيني ولا يمكن للاحتلال أن يُعيد هيبته بعد معركة سيف القدس في مايو 2021 من خلال تيسير هذه المسيرات".

يُشار إلى أن عشرات المستوطنين نظموا، أمس الأحد، مسيرة استفزازية في مدينة اللد، دعت إليها جماعات استيطانية يمينية متطرفة، رفعوا خلالها الأعلام "الإسرائيلية" في أحياء المدينة، وبدعم من الحكومة الإسرائيلية.

بينما تجمع المواطنون الفلسطينيون في ساحة المسجد العمري الكبير في اللد؛ استعدادًا لصدّ اعتداءات محتملة للمستوطنين على الوجود العربي في المدينة.