سبب وفاة المذيع العراقي غازي فيصل وموعد الدفن ويكبيديا ، وأعلنت وسائل إعلام عراقية اليوم الجمعة الموافق 10-12-2021 عن وفاته جراء تدهور حالته الصحية ، فريق دار الحياة وضع لكم التفاصيل كاملة في هذه السطور .
وتقدم آلاف المواطنين وشخصيات عراقية وعربية في وفاة الإعلامي غازي فيصل ضارعين إلى الله عزوجل ان يتغمده بواسع رحمته وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وفيما يلي التفاصيل:
اقرأ ايضا: سبب وفاة عبد الله بن جبار وموعد الدفن ويكبيديا .. من هو عبد الله بن جبار
سبب وفاة المذيع العراقي غازي فيصل
سبب وفاة المذيع العراقي غازي فيصل جراء اصابته بمرض عضال الم به قبل سنوات وتوفي على إثره في احدى المستشفيات في جمهورية مصر العربية .

موعد دفن المذيع العراقي غازي فيصل
وحتى كتابة هذه المقالة لم يتم تحديد موعد جنازة الإعلامي غازي فيصل هل في مصر أو العراق ، ومن المقرر أن يكون الإجابة خلال الساعات المقبلة .
الإعلامي محمد رياض كتب عبر حسابه على تويتر : "بمزيد من مشاعر الألم والحزن والأيمان بقضاء الله وقدره أنتقل الى رحمة الله تعالى فجر هذا اليوم شيخ المذيعين شهيد الغربة في شقته بالقاهرة بهدوء وصمت الحاج غازي فيصل انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ".
انس عبد الرحمن كتب : "شيخ المذيعين غازي فيصل في ذمة الله.. توفي في جمهورية مصر العربية شأنه شأن أغلب المبدعين العراقيين الذين احتوتهم المهاجر.. لا عزاء للحكومات والرحمة لفقيدنا ".
عظمة "يا عراق" بصوته
— :🇮🇶 sheis (@sheis06798703) December 10, 2021
رحمك الله يا #غازي_فيصل pic.twitter.com/7JIAR2zWwp
حساب بغداد المنصورة كتب : "أنا لله وأنا اليه راجعون ، المذيع القدير غازي فيصل في ذمة الله ، شيخ المُذيعيين العراقيين الحاج غازي فيصل في ذمّة الله. يُودع العراق قامة إعلامية كبيرة، كان همّه الوحيد أن يعيشَ في وطن يضمنُ سلامته، وتوفاه الله في جمهورية مصر العربية".
ويعد الفقيد المذيع التلفزيوني العراقي أحد الإعلاميين البارزين في حقبة الثمانينيات والتسعينيات غازي فيصل في دولة مصر العربية
سعيد ناصر :تب : "نعزي أنفسنا أولا ثم عائلتك ومحبيك برحيلك .. وداعًا شيخَ المذيعين العراقيين غازي فيصل، وإنا لله وإنا إليه راجعون ".
وصال الديملي كتب:" مازالت كلماته ترنُّ في أذني ( دكتورة وصال الله وإياكم، وأملنا بكم كبير، الوطنيين الأحرار) رحلَ شيخ المذيعين العراقيين ( غازي فيصل) وداعاً يا مدرسة الصوت، واللغة، والإعلام الراقي... وداعاً يا آخرَ رمزٍ وطني إعلامي... سيبقى نجمكَ لامعاً في سماء العراق لا يأفل رحمكَ الله ".