تل أبيب- دار الحياة
أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية، بأن الحكومة من المقرر أن تصادق، خلال اجتماعها الأسبوعي، الذي ستعقده في مستوطنة بهضبة الجولان المحتلة، بعد غد الأحد، على خطة لمضاعفة عدد المستوطنين وإضافة مشاريع استيطانية.
وفي هذا الإطار، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الجمعة، إن بلاده ستصنع التاريخ في هضبة الجولان السورية المحتلة.
اقرأ ايضا: إسرائيل: سنواصل البناء الاستيطاني في الضفة والقدس بنفس الوتيرة السابقة
وأضاف بينيت - في تغريدة له عبر "تويتر" - : "الحكومة الإسرائيلية ستجتمع الأحد المقبل من أجل الموافقة أو التصديق على خطة تاريخية لتطوير كبير في هضبة الجولان"، معتبرًا أن تلك الخطة ستجلب الكثير من الأشخاص الطيبين إلى هذا الجزء الجميل من البلاد.
واعتبر بينيت، في مقال نشره في الصحيفة نفسها، أن "الجولان ليس فقط كنزًا إستراتيجيًا له أهمية سياسية وإستراتيجية. إنه بيت وقطعة من مشهد وطننا".
وتابع أن "القرار الذي سنتخذه في الحكومة ليس عمليًا فقط، وإنما يوجد فيه أساس لتصريح هام. لم يعد هناك خلاف على هضبة الجولان. فهناك إجماع إسرائيلي، من اليمين واليسار، تمثله حكومتنا بأفضل صورة، على أن الجولان لنا".
وأردف أن "وزراء ووزيرات الحكومة الأكثر تنوعًا في تاريخ إسرائيل متفقون على أنه يجب الاستثمار في الجولان وتطويره، وأنه لدولة إسرائيل ولشعب إسرائيل. وهذه مقولة هامة بشكل لا مثيل له، وتواصل إرث رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق مناحيم بيغن وتخلد قراره الشجاع بضم الجولان لإسرائيل، في نهاية العام 1981.
وأضاف بينيت "أرى أهمية قومية بالاستيطان في الجولان، وهذه خطوة صهيونية من الدرجة الأولى. وأنصح الإسرائيليين الذين سئموا ازدحامات السير، بالمجيء إلى العيش في الجولان".
وتقضي الخطة الحكومية بتوسيع البنية التحتية في الجولان وإقامة مستوطنتين جديدتين إضافة إلى توسيع مستوطنات قائمة، وتطوير 2000 مكان تشغيل، وتعتزم الحكومة تحويل الجولان المحتل إلى مركز "لتكنولوجية الطاقة المبتكرة الإسرائيلية".