الخرطوم- دار الحياة
وصل المحتجون السودانيون إلى محيط القصر الرئاسي في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم السبت ، للمرة الثانية في غضون سبعة أيام، على الرغم من إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة وقطع خدمات الإنترنت في المدينة.
وقال شهود عيان بحسب وسائل إعلام سودانية، إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع؛ لتفريق الحشود في اليوم العاشر من المظاهرات الكبرى منذ 25 أكتوبر تشرين الأول.
واستمرت الاحتجاجات حتى بعد إعادة عبد الله حمدوك لمنصب رئيس الوزراء الشهر الماضي.
وقبل أسبوع، تمكن المتظاهرون من بدء اعتصام على بوابات القصر، لكنهم واجهوا يوم السبت صفوفا من القوات الأمنية.
وقال شهود إن خدمات الإنترنت تعطلت في العاصمة الخرطوم، ولم يتمكن السكان من إجراء مكالمات محلية أو تلقيها يوم السبت، بينما أغلق الجنود وقوات الدعم السريع الطرق المؤدية إلى الجسور التي تربط الخرطوم بمدينة أم درمان.
ورغم انقطاع الإنترنت استطاع سكان الوصول إلى مواقع للتواصل الاجتماعي ونشروا منشورات اشتملت على صور لاحتجاجات في عدة مدن أخرى من بينها مدني وعطبرة.
من جهتها، قالت وكالة السودان للأنباء: إن ولاية الخرطوم أغلقت الجسور مساء الجمعة ترقبا للاحتجاجات.
وذكرت الوكالة نقلا عن لجنة تنسيق شؤون أمن الولاية "الخروج عن السلمية والاقتراب والمساس بالمواقع السيادية والاستراتيجية بوسط الخرطوم مخالف للقوانين وسيتم التعامل مع الفوضى والتجاوزات مع التأكيد على حق التظاهر السلمي".
ويطالب المحتجون بعدم تولي الجيش أي دور في الحكومة خلال المرحلة الانتقالية حتى إجراء انتخابات حرة، وهتف المحتجون في الخرطوم احتجاجا على قطع الإنترنت وإغلاق الطرق، كما هتفوا ضد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة السوداني.