أظهر استطلاع حديث للرأي أن أكثر من نصف الناخبين الأمريكيين لديهم رأي سلبي عن نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، ولا يعتقدون أنها مستعدة لتولي المنصب إذا ترك الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه.

وأوضح الاستطلاع - بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" - أن 57% من الناخبين المحتملين ينظرون إلى هاريس بشكل سلبي.

اقرأ ايضا: استطلاع: أكثر من نصف الأمريكيين يشككون في قدرة بايدن على الإدارة بقوة وحسم

من جهتها، قالت هاريس، إن التغطية الإخبارية لها ستكون مختلفة إذا كانت رجلاً أبيض، مضيفة أن هناك مشكلات لا يمكنها التحكم بها، كأزمة الحدود الجنوبية وحقوق التصويت في البلاد.

بدوره، قال وزير النقل بيت بوتيجيج: "أعتقد أنه ليس سرًا أن الأشياء المختلفة التي طُلب منها القيام بها تتطلب الكثير من المتطلبات، والكثير من العمل، بالإضافة إلى الكثير من المهارة".

في السياق ذاته، أكد النائب هنري كويلار، وهو ديمقراطي من تكساس، أن تجربته مع فريق هاريس كانت مخيبة للآمال.

وقال : "مع احترامي الشديد، لقد تم تكليفها بهذه الوظيفة، ولا يبدو أنها مهتمة، لذلك سننتقل إلى أشخاص آخرين يعملون في هذه القضية".

في المقابل، أوضح النائب كارين باس، وهو ديمقراطي من كاليفورنيا، أنه كان ينبغي للإدارة أن تقف بجانب نائب الرئيس بقوة أكبر وسط تغطية إعلامية سلبية.

يشار إلى أنه في مارس/ آذار الماضي، كلف جو بايدن، هاريس بملف تدفق المهاجرين الذين اجتاحوا الحدود الجنوبية، وبالتفاوض مع المكسيك، ثم تعرضت نائبة الرئيس لانتقادات بسبب انتظارها ما يقرب من ثلاثة أشهر لزيارة الحدود، ولإجاباتها بعد سؤالها عن سبب عدم ذهابها إلى الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك في وقت أقرب.