بيونغ يانغ-دار الحياة
أعلنت هيئة الأركان المشتركة للقوات الكورية الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا باليستيًا جديدًا باتجاه البحر الشرقي، بعد أقل من أسبوع من إطلاقها لصاروخ زعم أنه أسرع من الصوت.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، عن هيئة الأركان المشتركة في سول قولها في رسالة نصّية أرسلت إلى الصحفيين، إنّ "المقذوف أُطلق من الساحل الشرقي لشبه الجزيرة باتّجاه البحر"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
اقرأ ايضا: بعد 3 إخفاقات.. واشنطن تختبر بنجاح صاروخا أسرع من الصوت
وأوضحت الوكالة أن هناك تكهنات ترى أن إطلاق كوريا الشمالية اليوم جاء كاختبار إضافي لصاروخها الباليستي الذي أطلقته سابقًا وزعمت أنه أسرع من الصوت، باعتبار أن الصاروخ الجديد أطلق من إقليم جاغانغ، نفس المنطقة التي أجري فيها الإطلاق السابق.
وكانت بيونغ يانغ قد أجرت اختبارًا ناجحًا لإطلاق صاروخ زعم أنه أسرع من الصوت في يوم 5 يناير الجاري، واختبرت فيها إطلاق الصاروخ الأسرع من الصوت (هواسونغ-8) في سبتمبر من العام الماضي.
في المقابل، أعلن مسؤولون عسكريون كوريون جنوبيون رفضهم لإدعاء بيونغ يانغ بأنها أجرت بنجاح تجربة لإطلاق الصاروخ الأسرع من الصوت الأسبوع الماضي، مشيرين إلى أن "بيونغ يانغ لم تتوصل بعد إلى التقنيات اللازمة لمثل مركبة الإطلاق المتقدمة تلك".
وتعد عملية الإطلاق هذه "الثانية والتي تستعرض فيها كوريا الشمالية قوتها في العام الجديد، بعد مرور 6 أيام من إطلاقها ما اعتقد الجنوب بأنه صاروخ باليستي في يوم 5 من الشهر الجاري".
وجاءت التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية بعد ساعات من إصدار الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان وإيرلندا وألبانيا بيانًا مشتركًا، دعت فيه كوريا الشمالية إلى "الامتناع عن أيّ أنشطة جديدة من شأنها زعزعة الاستقرار".