القدس المحتلة-دار الحياة
قال مسؤول إسرائيلي إن بلاده تنظر بإيجابية إلى التقارب الأخير بين النظام السوري ودول خليجية، معربًا عن آمله بأن يؤدي ذلك إلى إبعاد إيران عن سوريا.
جاء ذلك حسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مسؤول رفيع دون ذكر اسمه، والذي صرح بأن إسرائيل تنظر بإيجابية إلى التقارب الأخير بين سوريا ودول الخليج، في ظل محاولة الرئيس السوري بشار الأسد إنعاش اقتصاد بلاده التي واجهت حربًا أهلية خلال العقد الماضي.
اقرأ ايضا: الخارجية السودانية: ننظر بإيجابية لمبادرة الوساطة المصرية
واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن التحدي الأكبر لنظام الأسد على الساحة الداخلية هو التحدي الاقتصادي، في ظل أزمات متلاحقة وصعوبة حقيقية في المضي قدمًا، مشيرًا إلى أن مثل هذا التقارب مع الدول الخليجية قد يؤدي إلى إبعاد إيران وعناصر المحور الشيعي الأخرى من سوريا.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أعادت سلطنة عُمان سفيرها إلى دمشق، بعدما كانت خفضت تمثيلها في سوريا عام 2012، إثر العنف الكبير الذي شنه النظام ضد شعبه، في إطار إجماع عربي على قطع العلاقات مع نظام الأسد.
وفي ديسمبر 2018، أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق، كأول دولة من بين الدول العربية التي قاطعت سوريا بعد الثورة على نظام بشار الأسد، لكنها لم تُعين سفيرًا حتى اليوم رغم تطور العلاقات بينهما، وزيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
أما البحرين فقد عينت سفيرًا لها في دمشق أواخر عام 2021، بعد قطيعة عربية أعقبت الأزمة المستمرة في سوريا منذ العام 2011.