قطاع غزة- دار الحياة
أكد القيادي في حركة "حماس"، إسماعيل رضوان، اليوم الإثنين، أن حركته حريصة على إتمام المصالحة والوحدة الوطنية مع حركة "فتح"، قائلًا : إن "المصالحة الوطنية خيار استراتيجي لحماس من خلالها نواجه التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية".
وأضاف القيادي في "حماس" - في تصريح لـ"دار الحياة" - أنه لابد أن يكون الطرف الفلسطيني الآخر وهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة في رام الله، على قناعه بأنه "لابد من الشراكة السياسية التامة، لمواجهة التحديدات التي تفرضها إسرائيل".
اقرأ ايضا: رئيس الاستخبارات المصرية يؤكد الحرص على إنجاح اجتماع الفصائل في القاهرة
وتابع القيادي في "حماس": "لابد أن نبدأ من منظمة التحرير الفلسطينية عبر تشكيل قيادة مؤقتة للمنظمة لحين إجراء انتخابات للمجلس الوطني والرئاسة والمجلس التشريعي ولكل الاتحادات والنقابات والمجالس المحلية وصولًا لتحقيق جبهة عريضة لمواجهة الاحتلال".
وثمن رضوان دعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للفصائل الفلسطينية للحوار بين الفصائل الفلسطينية في الجزائر من أجل تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، مشدّدًا على أن "حركة حماس حريصة على إنجاح هذه الحوارات".
من جانبه، أكد القيادي بحركة "فتح"، منذر الحايك، أن حركته ذاهبة إلى الجزائر وحريصة على إنهاء الانقسام المستمر منذ 15 عامًا من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على توحيد مؤسسات السلطة، لمواجهة كافة المشاريع التي تهدد القضية الفلسطينية، لا سيما أن الاحتلال الآن يهود مدينة القدس ويستشري في الاستيطان بالضفة الغربية.
وبخصوص دعوة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، رحب الحايك - في تصريح لـ"دار الحياة" - بدعوة الجزائر للفصائل الفلسطينية، معربًا على أمله بأن تكون هذه الدعوة والمؤتمر الجامع الذي ينعقد قريبًا في الجزائر خطوة حقيقة لإنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية.
الجدير بالذكر أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أعلن في تاريخ 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية.
الرئيس تبون، لم يحدد في حديثه في مؤتمر صحفي، عقب استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس في الجزائر العاصمة، موعداً لعقد هذا اللقاء، واكتفى بالقول إنه سيكون "قريبًا".