واجادوجو- دار الحياة
دعا رئيس بوركينا فاسو روش كابوري، اليوم الإثنين، المتمردين بوضع السلاح جانبًا وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وحل الخلافات عن طريق الحوار.
وقال كابوري - في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" - : "على أولئك الذين حملوا السلاح، وضعه جانبًا تغليبًا للمصلحة العليا للأمة التي تمر بأوقات عصيبة.. يتوجب علينا حماية مكتسباتنا الديمقراطية، ويجب علينا حل خلافاتنا من خلال الحوار والاستماع".
اقرأ ايضا: عسكريون يقيلون رئيس المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو
يشار إلى أن حكومة بوركينا فاسو نفت استيلاء الجيش على الحكم في البلاد، ودعت المواطنين إلى التزام بالهدوء.
وبحسب ما ذكره راديو "فرنسا الدولي" أمس الأحد، فقد جاء نفي الحكومة في بيان صحفي، تعليقًا على سماع دوي إطلاق نار في عدد من الثكنات العسكرية.
من جانبه، قال "ألكسوم مايجا" المتحدث باسم الحكومة ووزير التعليم العالي في بوركينافاسو، إن شبكات التواصل الاجتماعي نقلت معلومات تفيد باستيلاء الجيش على السلطة اليوم ومع اعتراف الحكومة بحدوث إطلاق النار في بعض الثكنات إلا أنها تنفي هذه المعلومات وتدعو السكان إلى الالتزام بالهدوء.
وكانت أنباء قد وردت في وقت سابق من صباح أمس الأحد عن سماع دوي إطلاق نار من معسكر "سانجولي لاميزانا" الذي تتخذ منه هيئة الأركان العامة للجيش مقرا لها، وفي معسكر آخر للجيش في "بابي سي" (جنوب العاصمة واجادوجو) وفي قاعدة جوية قرب المطار، بالإضافة إلى أنباء عن إطلاق نار في ثكنات في بلدتي "كايا" و"واهيجويا" شمال البلاد.
يذكر أن السلطات البوركينية كانت قد اعتقلت ثمانية جنود على الأقل في وقت سابق من هذا الشهر للاشتباه في تآمرهم ضد الحكومة.
وتعاني بوركينا فاسو من تزايد للعنف بسبب هجمات تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين قتلت ما يزيد على 2000 شخص العام الماضي ما أدى لخروج احتجاجات عنيفة في الشوارع في شهر نوفمبر الماضي للمطالبة بتنحي الرئيس روك كابوريه.