الرباط-دار الحياة
أعلنت السلطات المغربية قبل قليل، بدء الحفر الأفقي بهدف الوصول إلى الطفل ريان، بعد اكتمال عمليات الحفر إلى عمق مساو للبئر ومكان تمركز ريان.
وبدأت فرق الإنقاذ بحفر مسافة 8 أمتار للوصول إلى الطفل ريان، حيث استعانت الوحدات بالمواسير المعدنية بهدف إنشاء النفق وتدعيمه، في لحظات حاسمة جدًا وخطيرة يترقبها ملايين المشاهدين في العالم العربي.
وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الخميس، انتهاء عمليات الحفر بجانب البئر عن طريق الآليات الهندسية الضخمة، حيث قام رجال الوقاية المدنية في المغرب بإنزال كاميرا تستخدم في مهام "الغوص البحري" للتأكد من الوضع الصحي للطفل ريان والتواصل معه لإبقائه واعيًا.
وأنزلت وحدات الطوارئ أنبوبي ماء وأوكسجين، وتم تزويد الطفل بهاتين المادتين الحيويتين لإطالة فترة قدرته على البقاء حيًا بانتظار إخراجه من البئر العميق.
الجدير ذكره، أن السلطات المغربية وضعت خطة بديلة في حال فشل الوصول إلى الطفل ريان عن طريق الحفر، من خلال إحداث حفرة موازية بنفس عمق المكان الذي علق فيه، ومن ثم إحداث فجوة في البئر لانتشاله.
قصة الطفل ريان
بدأت قصة الطفل ريان منذ ظهر يوم الثلاثاء الأول من فبراير 2022، حينما كان يلهو أمام منزله وفجأة سقط في البئر الذي يبلغ عمقه 32 مترًا تحت الأرض، وحينما سقط الطفل في البئر ظلت أسرته تبحث عنه إلا أنها لم تجد له أثرًا، وبعد ذلك سُمعت أصوات بكاء تأتي من البئر فتأكدت الأسرة أن الطفل لا يزال حيًا، حاول بعض شباب المنطقة النزول من أجل إنقاذ الطفل إلا أن الأمر كان مستحيلًا نظرًا لضيق فتحة البئر التي لا تتسع لشخص بالغ حيث يبلغ قطر فوهته 45 سنتيمترًا.







