أكد وزير الثقافة، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عاطف أبو سيف، أن "عقد المجلس المركزي يعد ضرورة وطنية وأن الدورة الحالية التي ستعقد اليوم تحمل أهمية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها قضيتنا الوطنية".

وقال أبو سيف - في بيان صحفي - : إن "(لا الكبيرة) لا يجب أن تكون لمقاطعة المجلس، إذ أن (لا الحقيقة) هي تلك التي تقولها القيادة الفلسطينية بكل جرأة في وجه كل مشاريع تصفية القضية والتي كان آخرها صفقة القرن والوقوف في وجه ترامب ومخططاته".

اقرأ ايضا: الحملة الوطنية تدعو الفلسطينيين إلى مواجهة التفرد بالقرار الوطني وتعارض انعقاد المجلس المركزي

وأضاف: "المشاركة في المجلس واجب وطني فالحفاظ على مؤسسات منظمة التحرير وتفعليها يأتي من خلال النقاش والفعل المشترك وليس المقاطعة".

وتابع: "مسيرة شعبنا شهدت الكثير من اللحظات التي قرر البعض الانتظار والوقوف جانبًا وفي نهاية المطاف فإن الشرعية الوطنية للمجلس ولمقرراته تاريخيًا اكتسبت من إرادة شعبنا".

وشدد الوزير الفلسطيني على أن "الباب سيظل دائمًا مفتوحًا أمام من يريد أو يلتحق بإرادة شعبه ويكون جزءًا من الإجماع الوطني إذ أن المجلس سيظل بيت الكل الفلسطيني ونريد أن نرى الجميع داخله".

 

ويُعقد اليوم الأحد، أعمال جلسة المجلس المركزي الفلسطيني التابع لـ "منظمة التحرير"، في ظل مقاطعة "الجبهة الشعبية" ورفض حركتي "حماس والجهاد الإسلامي" و "المبادرة الوطنية" المشاركة بالاجتماعات.

كما أعلنت شخصيات وطنية وسياسية مقاطعتها الجلسة بينهم أعضاء في المجلس المركزي وهم "إحسان سالم، حسن خريشة، حنان عشراوي وعمر شحادة، فيحاء عبد الهادي، أحمد عزم ومحسن أبو رمضان".