شاهد جريمة في الاهواز في إيران، استيقط سكان الأهواز في إيران على جريمة يندى له الجبين، حيث قام زوج منزوع االرحمة بقتل زوجته وفصل رأسها عن جسدها والمشي بها في وسط الشوراع في الأهواز، حيث كان يتباهي بأنه انهى على حياتها لانها اساءت لعائلته بقضية شرف.

وجريمة الاهواز التي وقعت اليوم في فبراير 2022 اخذت بعدًا انسانيًا وصدى إعلامي كبير وسط استنكار ورفض شديد لما حصل ، ووضع لكم فريق دار الحياة في هذه المقالة تفاصيل جريمة الاهواز المدوية والشنيعة .

اقرأ ايضا: فيديو جريمة الأهواز.. زوج يقتل زوجته ويقطع رأسها في إيران || صور مجرم الأهواز

تفاصيل جريمة في الاهواز

وعن تفاصيل جريمة الاهواز التي حركت المشاعر الإنسانية ، إذ قام زوج منزوع الرجولة والشرف بقتل زوجته ووضع رأسها في كيس أيود بتهمة غسل العار ، وقام بحمل الرأس والمشي به في الشارع .

ووسط هذه المشاهد المؤلمة ، إلا أن القاتل ظهر في صور نشرت على المواقع التواصل الاجتماعي وهو يضحك ومبتسم الوجه وجيرانه يصفقون مرددين عبارات التعزيز "سبع عفية.. سبع غسل عاره.. رجال عسل عارة".

الملايين من الأشخاص في ايران والدول العربية والأجنبية بدأوا بالبحث عن تفاصيل جريمة الاهواز في محافظة خوزستان التي تقع جنوب غرب إيران التي تسبب بها شقيق بقتل زوجته وقطع رأسها التباهي به أمام المارة ، تحت إطار الشرف والرجولة ، فيما أحزن القصة الإنسانية هؤلاء الأشخاص بسبب بشاعتها .

 

 

صور جريمة في الاهواز

 

ردود أفعال الايرانيين والعرب على جريمة الاهواز

ودشن نشطاء عرب ، هاشتاق مجرم الاهواز على تويتر الذي نشره تحته آلاف التغريدات التي ترفض هذه الجريمة ، حساب أحمد علق قائلاً : قتل وتعنيف : "دبح  زوجته". وخرج الشارع يضحك والناس بتقول له في الشارع "عفية وغسلت عارك ورجال ومبسوطين بيه". وهو عمال يضحك وكأنه حقق إنجاز عظيم ! في "الاهواز العربية في إيران". مجتمعات عبارة عن مستنقعات عايش فيها مسوخ حرفياً واحط الكائنات في الأرض".

خلود علقت :" يناس ذولا كيف نسميهم بشر؟ كيف ذولا مسلمين؟؟ كيف ماسك راس زوجته ويضحك ومستانس الجريمة اللي سواها وكأنها شيء عادي!!! لين متى بنشوف البنات ينقىًلو تحت مُسمى الشرف".

نوال علقت على جريمة الاهواز :" اتسأل فقط اين رجال الدين ما نسمع لهم حس في هذه القضايا وين النصح و التعليم بشعائر الله واين خطب الجمعة عن هذه المواضيع الدم له حرمه في الاسلام وحد الله واضح فيه هذه المواضيع وينكم".