الخرطوم- دار الحياة
أعلن السودان، اليوم الجمعة، رفضه الانتقادات الغربية لاعتقال اثنين من كبار المسؤولين السابقين المعارضين للحكم العسكري والمتهمين بالفساد، قائلًا إن ذلك يتعارض مع "الأعراف والممارسات الدبلوماسية".
واعتبرت وزارة الخارجية السودانية - في بيان - هذا "تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للسودان ومنافيًا للأعراف والممارسات الدبلوماسية".
اقرأ ايضا: السودان: إصابة وزير الصحة بفيروس كورونا
وذكرت الوزارة أن "المواطنَين المشار إليهما قد تم احتجازهما في الواقع بناءً على اشتباه جنائي محض، وليس نتيجة لأي تهمة أو دافع سياسي، وكان يتوجب على السفراء المعنيين الحرص على استقاء المعلومات الدقيقة من المصادر الرسمية".
يشار إلى أن خالد عمر يوسف ووجدي صالح قد اعتقلا، أمس الأول الأربعاء، في خطوة أدانتها كل من النرويج والولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا ووصفتها بأنها "مضايقات وترهيب" من قِبل السلطات العسكرية السودانية.
وكان الاثنان جزءًا من الحكومة التي أطيح بها في انقلاب 25 أكتوبر تشرين الأول واعتقلا في الأسابيع التالية. ومنذ ذلك الحين، يكرر القادة العسكريون التحذيرات من التدخل الأجنبي، كما كانا من أعضاء لجنة تولت مصادرة ممتلكات مسؤولين مرتبطين بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير الذي انتقده الجيش. وقالت لجنة تراجع عمل هذه اللجنة يوم الأحد، إنها وجدت مخالفات.