تل أبيب- دار الحياة
أعلنت هيئة البث الرسمية الإسرائيلي "كان"، اليوم الجمعة، أن المخابرات التركية والإسرائيلية أحبطتا محاولة اغتيال رجل الأعمال الإسرائيلي يائير غيلر، ردًا على مقتل العالم النووي محسن فخري زاده عام 2020، فضلًا عن محاولة لعرقلة التطبيع المحتمل بين أنقرة والقدس.
وقال غيلر - في تصريحات لـ "كان" - : "تم إبلاغي بأن الإيرانيين يتابعونني، ويسعدني أنه تم القبض على الفرقة وشكرت كل من اهتم بحمايتي.. أنا رجل أعمال إسرائيلي في تركيا، لدي شركة هندسية للبحث والتطوير وذات يوم علمت بأن الإيرانيين يتابعونني ويريدون اغتيالي، ونصحت بالسفر إلى إسرائيل على الفور، لكني مكثت في تركيا ".
اقرأ ايضا: "وعكة" نتنياهو تثير التساؤلات.. تهرب من المحاكمة؟ أم محاولة اغتيال؟
وتشير التقارير التركية إلى أن يائير غيلر معروف بنجاحه العالمي في صناعة الدفاع ويمتلك شركة هندسية متخصصة في تكنولوجيا الطيران.
ووفقًا لصحيفة "صباح" التركية، يملك غيلر (75 عامًا) شركة هندسية للبحث والتطوير المتخصصة في إنتاج تكنولوجيات فضائية جوية وبرمجيات وأجهزة تستخدم تكنولوجيات التحكم الرقمي باستخدام الحاسوب (CNC).
وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات التركية اعتقلت ثمانية من أفراد خلية الاغتيال الإيرانية المزعومة تابعوا تحركات غيلر بين منزله ومقر شركته.
وأكدت أن رجل الأعمال نقل إلى منزل آمن ويعمل "الموساد" على توفير حراسة له، مشيرة إلى أنه رفض طلب الخارجية الإسرائيلية الانتقال إلى تل أبيب.
وذكرت أن جهاز الاستخبارات الوطنية التركي و"الموساد" الإسرائيلي خلصا إلى استنتاج مفاده بأن "هناك هدفين وراء مخطط الاغتيال، أحدهما الحيلولة دون تحسن العلاقات بين تركيا وإسرائيل والثاني هو الانتقام لاغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده".