دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، عائلتي "الجعبري" و"العويوي" في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، إلى أنهاء الخلاف بينهما، مطالبًا العائلتين بالتعالي على جراحاتهم والتحلي بلغة الدين والعقل والرحمة والتسامح.

وتجددت الاشتباكات بين عائلتي الجعبري والعويوي، قبل أيام، على خلفية ثأر، تخللها إطلاق نار وحرق منازل ومحلات تجارية أدت إلى وقوع إصابات بين صفوف المواطنين، علاوة عن ترويع السكان والأطفال.

اقرأ ايضا: رئيس الحركة الإسلامية يصل إلى الخليل لنزع الخلاف بين عائلتي "الجعبري" و"عويوي"

كما طالب القيادي في "الجهاد الإسلامي"، في تصريح لـ"دار الحياة"، الوجهاء والمخاتير ورؤساء العشائر في تكريس الجهود من أجل إنهاء الخلاف بين هاتين العائلتين في أقرب فرصة ممكنة من أجل صناعة مستقبلاً زاهرًا للأجيال المقبلة وطرد الاحتلال من أرض فلسطين.

وقال إن ما يحدث في الضفة الغربية بين عائلتي العويوي والجعبري، يؤلم كل الفلسطينيين.

وأضاف أن الحفاظ على النسيج المجتمعي الفلسطيني هو المطلوب في هذه المرحلة في ظل الانقسام الفلسطيني السياسي بين "فتح" و"حماس"، وذلك حفاظًا على الوجود الفلسطيني في أراض الضفة الغربية التي تشهد تغول استيطاني كبير.

وأكد المدلل، رفض حركة "الجهاد الإسلامي" رفضًا قاطعًا لما يحدث من شجارات أو صراعات داخلية سواء كانت عائلية أو حزبية في الأراضي الفلسطينية، لأن تلك الصراعات تخدم الاحتلال الصهيوني مباشرة وتعطيه الشرعية الكاملة للتغول في الدم الفلسطيني.

من جهته، اعتبر حـزب التحريـر، أن موقف السلطة من أحداث الخليل والسيطرة على الاقتتال الداخلي "لا يختلف عن موقفها من قوات الاحتلال التي قتلت الشبان الثلاثة بنابلس بكل وحشية تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية".

وقال حزب التحرير، في بيان له: إن "النار المتأججة بين عائلات الخليل أوقدها كيان يهود من خلال أداتهم السلطة الفلسطينية لإحراق البلد وتدميرها وتهجير أهلها".

وأضاف أن عناصر الأجهزة الأمنية في العائلتين يعملون على التحريض ويجهضون مساعي أهل الخير للإصلاح بين العائلتين.