قال وزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير ماكي، اليوم الأربعاء، إن جميع الجنود الروس المتواجدين على أراضي بلاده في إطار المناورات العسكرية الواسعة النطاق، سيغادرون البلاد مع الانتهاء المرتقب لهذه التدريبات في العشرين من فبراير.

وأضاف ماكي، في مؤتمر صحفي: "لن يبقى جندي روسي واحد، ولا قطعة واحدة من المعدات (العسكرية) في بيلاروس بعد إجراء المناورات مع روسيا"، في وقت زاد هذا الانتشار العسكري المخاوف من غزو روسي محتمل لأوكرانيا.

اقرأ ايضا: روسيا تقصف أراضٍ أوكرانية والأخيرة تتهمها بـ"جرّ" بيلاروسيا إلى الحرب

وتابع ماكي: "المناورات ردّ على خطوات اتخذها شركاؤنا الغربيون، لكن ليس لدى موسكو ولا مينسك مصلحة في حرب".

وبدأت المناورات الروسية البيلاروسية في فبراير، لكن سبقها انتشار كبير للقوات الروسية بدءًا من يناير شمل مدرّعات وبطاريات إس-400 المضادة للطائرات ومقاتلات.

وتجري هذه التدريبات في بلد حليف لموسكو يقع شمال أوكرانيا في وقت حشدت روسيا أكثر من مئة ألف جندي عند حدودها مع أوكرانيا، وأكدت السلطات الروسية أنها بدأت سحب قوات الثلاثاء.

من جهتها، قررت بريطانيا مضاعفة عدد قواتها المنتشرة في إستونيا، كما سترسل عددًا إضافيًا من الدبابات والمركبات القتالية المدرعة، على خلفية المواجهة مع روسيا بشأن أوكرانيا.

ووافق وزير الدفاع البريطاني بن والاس، على التزام إضافي بحوالي 900 من أفراد القوات في اجتماع طارئ لوزراء دفاع الناتو في بروكسل لمناقشة الرد الغربي على العدوان الروسي.