تل أبيب- دار الحياة
يتوجه نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، 7 مارس/آذار المقبل، إلى إسرائيل، قبل أن يغادرها يوم 9 من الشهر ذاته في اتجاه المغرب؛ لبحث تعزيز مسار "اتفاقيات إبراهيم"، وسيلتقي بعدد من المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم رئيس الوزراء نفتالي بينيت.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، سيتوجه "بنس" إلى المغرب في أول زيارة له إلى المملكة؛ لأهميتها في "اتفاقيات إبراهيم"، مضيفًا أن "بنس" سيلتقي مع كبار المسؤولين الحكوميين.
اقرأ ايضا: وزير الأمن الإسرائيلي يكشف علاقة "اتفاقيات أبراهام" بمنع ضم أراض فلسطينية بالضفة
وكانت آخر مرة ذهب بنس إلى إسرائيل في يناير/كانون الثاني من عام 2020، قبيل وباء كورونا قبل مغادرته منصبه، وكان من المقرر أن يسافر إلى إسرائيل في جولة دولية تبدأ في 6 يناير/كانون الثاني يوم أعمال الشغب في العاصمة الأمريكية، لكنه ألغى الرحلة.
وتأتي الزيارة إلى إسرائيل في أعقاب عدد من الزيارات رفيعة المستوى الأخيرة التي قام بها مسؤولون أمريكيون، بما في ذلك رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، والسناتور ليندسي غراهام .
وخلال الفترة التي قضاها في البيت الأبيض، لعب بنس دورا وراء الكواليس في التأثير على العديد من الإنجازات الرئيسية لإدارة ترامب في السياسة الخارجية في الشرق الأوسط، بما في ذلك صفقات التطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية المعروفة باسم "اتفاقيات إبراهيم".