أوتاوا- دار الحياة
أفادت وكالة "فرانس برس" بأن الشرطة الكندية استعادت السيطرة بشكل شبه كامل على وسط مدينة أوتاوا، اليوم الأحد، بعد شلّه لمدة 24 يومًا بسبب احتجاج سائقي الشاحنات المعارضين لسياسة الحكومة لاحتواء وباء كورونا.
وقالت الوكالة إن السلطات أعلنت، ظهر الأحد، أنها قبضت على 190 متظاهرًا وأزاحت نحو 50 عربة أطلقت العنان لأبواقها لأسابيع في المدينة المعروفة بهدوئها.
وبعد رشها المتظاهرين برذاذ الفلفل وإزالة متاريس احتمى بها بعضهم، صعّدت الشرطة أسلوب تعاملها بداية عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدةً أن الوقت حان لمغادرة سائقي الشاحنات.
وقد أدت عملية الشرطة إلى تفريق معظم المحتجين، لكن السلطات قالت إن "عملية الشرطة لا تزال مستمرة"، موضحةً أنها قامت بوضع سياج حول مبنى البرلمان الكندي؛ لضمان عدم خسارة المنطقة المستعادة.
ولم تحدد أوتاوا بعد التأثير الاقتصادي النهائي للأزمة التي شُلت خلالها أيضًا العديد من المعابر الحدودية الرئيسية بين الولايات المتحدة وكندا، وأجبرت كثيرًا من المصانع على تعليق الإنتاج.
وتظهر استطلاعات الرأي أن الكنديين الذين كانوا مؤيدين لحركة احتجاج سائقي الشاحنات في بدايتها، ناؤوا بأنفسهم عنها في الأيام الأخيرة.
ولم يعلق رئيس الوزراء جاستن ترودو، على التطورات في وسط أوتاوا، ويبدو أنه يريد النأي بنفسه من عملية الإخلاء بعد أن انتقدته المعارضة بشدة بسبب تفعيله قانون إجراءات الطوارئ الذي نادرًا ما يُستخدم في زمن السلم.